تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رؤى والصناعة والتجارة تبحثان تعزيز الشراكة لتمكين رائدات السواحل ودعم البدائل الصديقة للبيئة

29 سبتمبر 2026

.

 

عدن – إعلام مركز رؤى

بحث مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الثلاثاء، مع وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الخارجية، الأستاذ محمد عبدالله الحميدي، فرص تعزيز الشراكة المؤسسية لدعم مشروع «رائدات السواحل»، وربط التمكين الاقتصادي للنساء الساحليات بالحلول البيئية المستدامة والحد من استخدام المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام.

جاء اللقاء بحضور الأستاذ نيازي مصطفى، مدير عام هيئة حماية البيئة بالعاصمة عدن، وركز على تطوير المسار الاقتصادي للمشروع من خلال دعم النساء المشاركات في إنتاج وتسويق البدائل الصديقة للبيئة، وفتح قنوات للتواصل مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأسواق المحلية.

وناقش المشاركون عدداً من الآليات العملية لتعزيز الوصول إلى الأسواق (Market Access)، بما في ذلك تطوير قنوات تسويق وتوزيع منتجات الرائدات، وبناء روابط مع القطاع الخاص والجهات التجارية ذات الصلة، بما يساعد على تحويل المنتجات البيئية من مبادرات محدودة النطاق إلى أنشطة إنتاجية قابلة للاستمرار.

وأكدت رئيسة مركز رؤى، الدكتورة جاكلين البطاني، أن مشروع «رائدات السواحل» يتبنى نهجاً متكاملاً يجمع بين حماية البيئة والتمكين الاقتصادي للمرأة، موضحة أن الهدف لا يقتصر على تدريب النساء على إنتاج البدائل الصديقة للبيئة، بل يشمل مساعدتهن على تطوير مهارات التسويق والوصول إلى المستهلكين وبناء فرص دخل أكثر استدامة.

وأشارت البطاني إلى أهمية الشراكة مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في توفير بيئة داعمة للمشروعات النسائية الصغيرة، وتعزيز الطلب على المنتجات المحلية الصديقة للبيئة، بما يساهم في خلق فرص اقتصادية للنساء وفي الوقت نفسه دعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث البلاستيكي في المناطق الساحلية.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الخاصة، الأستاذ محمد عبدالله الحميدي، أهمية دعم المبادرات التي تربط بين التنمية الاقتصادية والحماية البيئية، مشيراً إلى أن تعزيز التواصل بين الرائدات والجهات الحكومية والقطاع الخاص يمكن أن يساعد في تطوير منتجاتهن وتوسيع فرص وصولها إلى الأسواق.

كما ناقش اللقاء إمكانية تعزيز ممارسات إعادة الاستخدام وإعادة التدوير والاقتصاد الدائري من خلال تشجيع النساء على الاستفادة من المواد المتاحة والمخلفات القابلة لإعادة الاستخدام وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، بما يوفر فرصاً إضافية لريادة الأعمال ويحقق منافع بيئية واقتصادية متزامنة.

وتناول اللقاء كذلك فرص تطوير وتوسيع مشروع «رائدات السواحل» استناداً إلى الدروس المستفادة من المرحلة الحالية، مع التركيز على بناء نموذج يمكن تطويره وتكراره في مجتمعات ساحلية أخرى، وربط التدريب والإنتاج بالتسويق والطلب الفعلي في السوق.

وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق بين مركز رؤى ووزارة الصناعة والتجارة والجهات ذات العلاقة، والعمل على تطوير آليات عملية ومستدامة لربط منتجات الرائدات بالأسواق وقنوات التوزيع والبيع، بما يعزز الاستدامة الاقتصادية للمشروع، ويدعم مشاركة النساء في الأنشطة الإنتاجية، ويسهم في الحد من استخدام البدائل البلاستيكية ذات الأثر البيئي السلبي.

المزيد من الأخبار