تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مركز رؤى يدشّن حملة «صوت الساحل» لتعزيز القيادة النسائية في حماية البيئة الساحلية بعدن

3 سبتمبر 2026

دشّن مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الخميس، حملة «صوت الساحل» للتوعية والمناصرة من أجل حماية البيئة الساحلية والبحرية والحد من التلوث البلاستيكي، وذلك ضمن مشروع «رائدات السواحل»، وبدعم من صندوق الدعم العاجل (Urgent Action Fund – UAF)، وبالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة.

وتأتي الحملة بهدف تعزيز دور النساء كفاعلات ومدافعات عن البيئة، وتمكينهن من قيادة مبادرات مجتمعية تسهم في حماية السواحل والموارد البحرية، ورفع الوعي بالمخاطر البيئية التي تواجه المجتمعات الساحلية، بما في ذلك الآثار المتزايدة للمخلفات البلاستيكية على الحياة البحرية والسلاحف البحرية.

وشهد تدشين الحملة تنفيذ نشاط ميداني لتنظيف شاطئ منطقة عمران بالعاصمة عدن، بمشاركة المدافعات البيئيات، حيث جرى جمع ورفع المخلفات البلاستيكية والصلبة من الشاطئ، في خطوة تعكس انتقال الحملة من التوعية إلى الفعل المجتمعي والمناصرة من أجل التغيير.

وأكدت رئيسة مركز رؤى، الدكتورة جاكلين البطاني، أن «صوت الساحل» لا تقتصر على تنفيذ أنشطة بيئية مؤقتة، وإنما تسعى إلى بناء حضور فاعل للنساء في قضايا البيئة والمناخ، وتعزيز قدرتهن على التوعية والمناصرة والتأثير في مجتمعاتهن، والمشاركة في صياغة حلول محلية أكثر استدامة.

وأشارت البطاني إلى أن المدافعات البيئيات يمثلن حلقة وصل مهمة بين القضايا البيئية واحتياجات المجتمعات المحلية، موضحة أن تمكين النساء من قيادة المبادرات البيئية يساهم في تحويلهن من متلقّيات للبرامج إلى صانعات للتغيير ومدافعات عن بيئة مجتمعاتهن وحقوق الأجيال القادمة.

وأضافت أن الحملة تركز على تشجيع المجتمع على تبني سلوكيات أكثر مسؤولية تجاه البيئة، والتعريف بالبدائل الصديقة للبيئة، والحد من استخدام البلاستيك، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية في حماية السواحل والكائنات البحرية، وفي مقدمتها السلاحف البحرية.

وتواصل المدافعات البيئيات، ضمن حملة «صوت الساحل»، تنفيذ أنشطة توعوية ومجتمعية ومبادرات مناصرة تستهدف الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، وتعزيز السلوك البيئي المسؤول، ورفع الصوت المجتمعي تجاه التحديات التي تهدد البيئة الساحلية والبحرية.

وتؤكد الحملة أن حماية الساحل ليست مسؤولية الجهات الرسمية وحدها، بل قضية مجتمعية تتطلب مشاركة النساء والشباب والمجتمعات المحلية، وتحويل الوعي البيئي إلى فعل جماعي مستدام.

المزيد من الأخبار