<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
    xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
    <channel>
        <atom:link href="http://ruaacentre.org/feed/news" rel="self"
            type="application/rss+xml" />
        <title><![CDATA[الأخبار]]></title>
        <link><![CDATA[http://ruaacentre.org/feed/news]]></link>
                    <image>
                <url>https://ruaacentre.org/favicons/apple-touch-icon.png</url>
                <title><![CDATA[الأخبار]]></title>
                <link><![CDATA[http://ruaacentre.org/feed/news]]></link>
                <width>180</width>
                <height>180</height>
            </image>
                <description><![CDATA[اخبار الخاصة ب النظام]]></description>
        <copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026</copyright>
        <language>ar</language>
        <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 12:25:00 +0300</pubDate>

                    <item>
                <title><![CDATA[رؤى والصناعة والتجارة تبحثان تعزيز الشراكة لتمكين رائدات السواحل ودعم البدائل الصديقة للبيئة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/105</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/October2026/nRdv7toNoiYbdPMMkajd.jpeg"><p>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عدن &ndash; إعلام مركز رؤى</p>
<p>بحث مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الثلاثاء، مع وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الخارجية، الأستاذ محمد عبدالله الحميدي، فرص تعزيز الشراكة المؤسسية لدعم مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، وربط التمكين الاقتصادي للنساء الساحليات بالحلول البيئية المستدامة والحد من استخدام المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام.</p>
<p>جاء اللقاء بحضور الأستاذ نيازي مصطفى، مدير عام هيئة حماية البيئة بالعاصمة عدن، وركز على تطوير المسار الاقتصادي للمشروع من خلال دعم النساء المشاركات في إنتاج وتسويق البدائل الصديقة للبيئة، وفتح قنوات للتواصل مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأسواق المحلية.</p>
<p>وناقش المشاركون عدداً من الآليات العملية لتعزيز الوصول إلى الأسواق (Market Access)، بما في ذلك تطوير قنوات تسويق وتوزيع منتجات الرائدات، وبناء روابط مع القطاع الخاص والجهات التجارية ذات الصلة، بما يساعد على تحويل المنتجات البيئية من مبادرات محدودة النطاق إلى أنشطة إنتاجية قابلة للاستمرار.</p>
<p>وأكدت رئيسة مركز رؤى، الدكتورة جاكلين البطاني، أن مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo; يتبنى نهجاً متكاملاً يجمع بين حماية البيئة والتمكين الاقتصادي للمرأة، موضحة أن الهدف لا يقتصر على تدريب النساء على إنتاج البدائل الصديقة للبيئة، بل يشمل مساعدتهن على تطوير مهارات التسويق والوصول إلى المستهلكين وبناء فرص دخل أكثر استدامة.</p>
<p>وأشارت البطاني إلى أهمية الشراكة مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في توفير بيئة داعمة للمشروعات النسائية الصغيرة، وتعزيز الطلب على المنتجات المحلية الصديقة للبيئة، بما يساهم في خلق فرص اقتصادية للنساء وفي الوقت نفسه دعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث البلاستيكي في المناطق الساحلية.</p>
<p>من جانبه، أكد وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الخاصة، الأستاذ محمد عبدالله الحميدي، أهمية دعم المبادرات التي تربط بين التنمية الاقتصادية والحماية البيئية، مشيراً إلى أن تعزيز التواصل بين الرائدات والجهات الحكومية والقطاع الخاص يمكن أن يساعد في تطوير منتجاتهن وتوسيع فرص وصولها إلى الأسواق.</p>
<p>كما ناقش اللقاء إمكانية تعزيز ممارسات إعادة الاستخدام وإعادة التدوير والاقتصاد الدائري من خلال تشجيع النساء على الاستفادة من المواد المتاحة والمخلفات القابلة لإعادة الاستخدام وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، بما يوفر فرصاً إضافية لريادة الأعمال ويحقق منافع بيئية واقتصادية متزامنة.</p>
<p>وتناول اللقاء كذلك فرص تطوير وتوسيع مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo; استناداً إلى الدروس المستفادة من المرحلة الحالية، مع التركيز على بناء نموذج يمكن تطويره وتكراره في مجتمعات ساحلية أخرى، وربط التدريب والإنتاج بالتسويق والطلب الفعلي في السوق.</p>
<p>وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق بين مركز رؤى ووزارة الصناعة والتجارة والجهات ذات العلاقة، والعمل على تطوير آليات عملية ومستدامة لربط منتجات الرائدات بالأسواق وقنوات التوزيع والبيع، بما يعزز الاستدامة الاقتصادية للمشروع، ويدعم مشاركة النساء في الأنشطة الإنتاجية، ويسهم في الحد من استخدام البدائل البلاستيكية ذات الأثر البيئي السلبي.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/105</guid>
                <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 12:25:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يبحث مع هيئة مصائد خليج عدن سبل الحد من التلوث البلاستيكي وحماية السلاحف البحرية وتمكين المدافعات عن البيئة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/106</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/October2026/sOoJkeXbPHKZdqi3C5NC.jpg"><p>التقى فريق مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم، برئيس هيئة مصائد خليج عدن، د. عبدالسلام أحمد علي، لبحث عدد من القضايا البيئية المرتبطة بالسواحل والموارد البحرية، وفي مقدمتها مخاطر التلوث البلاستيكي وتأثيراته على البيئة البحرية والسلاحف البحرية في سواحل عدن.</p>
<p>وناقش اللقاء تزايد مخاطر المخلفات البلاستيكية والأكياس البلاستيكية والنايلون على السواحل، وما تشكله من تهديد للسلاحف البحرية والكائنات البحرية، إلى جانب أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع المبادرات التي تسهم في الحد من استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام.</p>
<p>كما استعرض فريق المركز مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، الذي يركز على دعم وتمكين النساء المدافعات عن البيئة وتعزيز دورهن في حماية السواحل والموارد البحرية، من خلال بناء قدراتهن وإشراكهن في أنشطة التوعية والرصد والمبادرات البيئية والمجتمعية.</p>
<p>وتناول اللقاء تدريب النساء المدافعات على تصنيع الأكياس القطنية الصديقة للبيئة كبديل عملي ومستدام للأكياس البلاستيكية والنايلون، بما يسهم في الحد من المخلفات البلاستيكية، ويدعم في الوقت ذاته مشاركة النساء في مبادرات الاقتصاد الأخضر والممارسات البيئية المستدامة.</p>
<p>كما ناقش الجانبان أنشطة مركز رؤى في مجال حماية السواحل والسلاحف البحرية، والتوعية البيئية والرصد الميداني والعمل مع المجتمعات المحلية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المركز والهيئة وتبادل الخبرات والمعلومات.</p>
<p>وأكد اللقاء أهمية تطوير شراكة فاعلة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، ودعم المبادرات المجتمعية والبيئية، ولا سيما المبادرات التي تقودها النساء المدافعات عن البيئة، بما يعزز دورهن في حماية البيئة البحرية والتصدي للتحديات البيئية التي تواجه سواحل عدن وخليج عدن.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/106</guid>
                <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 13:01:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[رائدات السواحل ينفذن زيارة ميدانية إلى جزيرة العزيزي لرصد السلاحف والتلوث البلاستيكي]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/107</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/October2026/C0SbMJeFkNmvxSedh19a.jpg"><p>نفّذ فريق من رائدات السواحل، اليوم الأحد، زيارة ميدانية إلى جزيرة العزيزي في خليج عدن، بهدف تعزيز المعرفة الميدانية حول السلاحف البحرية، ورصد مواقع التعشيش والفقس ومسارات السلاحف، والتعرّف عن قرب على دورة حياتها والمخاطر التي تهددها في بيئتها الطبيعية.</p>
<p>وتأتي الزيارة ضمن أنشطة مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، الذي ينفذه مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب بدعم من Urgent Action Fund (UAF)، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور النساء في حماية البيئة البحرية والدفاع عن السلاحف البحرية وموائلها.</p>
<p>وخلال الزيارة، تعرّفت المشاركات على مواقع تعشيش السلاحف ومناطق الفقس ومساراتها، كما نفّذن عملية رصد ميداني للتلوث البلاستيكي، شملت تحديد أماكن تجمع المخلفات البلاستيكية على الجزيرة، والتعرّف على المخاطر التي يشكلها البلاستيك على السلاحف البحرية، ولا سيما الفاقسات خلال رحلتها من الأعشاش إلى البحر.</p>
<p>كما ناقشت المشاركات المشكلات البيئية الناجمة عن تراكم المخلفات البلاستيكية وتأثيرها على النظام البيئي البحري وعلى فرص بقاء السلاحف ونجاتها، إلى جانب أهمية الرصد المستمر والتوثيق باعتبارهما أدوات أساسية لفهم التهديدات ووضع تدخلات عملية للحد منها.</p>
<p>واستمعت رائدات السواحل خلال الزيارة إلى شرح ومعلومات ميدانية من د. جمال باوزير، رئيس وحدة حماية البيئة في مركز رؤى، &nbsp;ومعلومات عن برنامج رصد وتوثيق السلاحف البحرية السابق من د. جاكلين منصور، رئيسة مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، وصالح العرار، عضو فريق المراقبة والرصد ضمن برنامج مراقبة السلاحف في الجزيرة.</p>
<p>وتناولت الجلسة دورة حياة السلاحف البحرية، وسلوكها خلال موسمي التعشيش والفقس، وآليات مراقبة وتوثيق مواقع التعشيش، إضافة إلى أبرز التهديدات التي تواجه السلاحف، وفي مقدمتها التلوث البلاستيكي والمخلفات المتراكمة على الجزيرة.</p>
<p>وأكدت الزيارة أهمية إشراك النساء والمجتمعات المحلية في حماية السلاحف البحرية، وتعزيز قدراتهن في مجالات الرصد والتوثيق والتوعية والمناصرة، بما يسهم في حماية التنوع البيولوجي والحد من مخاطر التلوث البلاستيكي على سواحل خليج عدن.</p>
<p>ويواصل مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، بدعم من Urgent Action Fund (UAF)، العمل على تمكين النساء من الاضطلاع بدور فاعل في حماية البيئة الساحلية والسلاحف البحرية، وتحويل المعرفة الميدانية إلى مبادرات مجتمعية وحملات مناصرة تسهم في حماية السواحل وتعزيز بيئة بحرية أكثر أماناً للسلاحف والأجيال القادمة.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/107</guid>
                <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 13:41:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[رؤى ينظم محاضرة توعوية حول مخاطر المخلفات البلاستيكية على السلاحف البحرية في البريقة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/104</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/September2026/aTSudY6hbWYzq3jJiPCB.jpg"><p>نظم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الثلاثاء، محاضرة توعوية بعنوان &laquo;مخاطر المخلفات البلاستيكية على السلاحف البحرية&raquo;، وذلك في مبنى السلطة المحلية بمديرية البريقة في العاصمة عدن، ضمن مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، تحت شعار &laquo;معًا نحو شواطئ نظيفة وبيئة بحرية آمنة ومستقبل أفضل للسلاحف البحرية&raquo;، بدعم من صندوق العمل العاجل لحقوق النساءUAF، وبالتنسيق مع السلطة المحلية بمديرية البريقة.</p>
<p>وفي كلمة لها، أكدت رئيسة مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، الدكتورة جاكلين منصور البطاني، أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بالمخاطر التي تهدد البيئة الساحلية والبحرية، مشيرةً إلى أن حماية السلاحف البحرية تبدأ من الحد من مسببات التلوث، وفي مقدمتها المخلفات البلاستيكية، وتعزيز دور المجتمع في الحفاظ على الشواطئ والموائل الطبيعية.</p>
<p>وأوضحت البطاني أن مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo; يأتي في إطار اهتمام المركز بتعزيز مشاركة المجتمع، ولا سيما النساء في المناطق الساحلية، في حماية البيئة والحد من المخاطر التي تواجه النظم البيئية البحرية، مؤكدة أهمية تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع والمنظمات العاملة في المجال البيئي.</p>
<p>من جانبه، أشاد مدير عام الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية البريقة، الأستاذ عبدالعظيم الشبحي، بأهمية إقامة مثل هذه الأنشطة التوعوية التي تسهم في تعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع، مؤكداً أهمية التنسيق والشراكة بين السلطة المحلية والمبادرات والمؤسسات المجتمعية في حماية البيئة الساحلية والحد من ظاهرة التلوث بالمخلفات البلاستيكية.</p>
<p>وأكد الشبحي دعم السلطة المحلية لمثل هذه المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع والحفاظ على البيئة البحرية، مشيراً إلى أن حماية الشواطئ والثروة البحرية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون مختلف الجهات والمكونات المحلية.</p>
<p>وقدم الدكتور جمال باوزير، رئيس وحدة البيئة في مركز رؤى، المحاضرة التوعوية التي تناولت مخاطر المخلفات البلاستيكية على السلاحف البحرية، مستعرضاً أبرز مصادر التلوث البلاستيكي وآثاره على البيئة البحرية والكائنات الحية، وما تسببه المخلفات البلاستيكية من تهديدات للسلاحف البحرية خلال مراحل حياتها المختلفة.</p>
<p>كما تضمنت المحاضرة شرحاً حول أهمية السلاحف البحرية ودورها في التوازن البيئي، والموائل الطبيعية التي تعتمد عليها، إلى جانب السلوكيات والممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى وصول المخلفات البلاستيكية إلى الشواطئ والبحر، وسبل الحد منها من خلال تقليل استخدام البلاستيك، والتخلص الآمن من المخلفات، والمشاركة المجتمعية في حملات التنظيف والتوعية.</p>
<p>وتأتي هذه المحاضرة ضمن أنشطة مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، الذي يهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المشاركة المجتمعية في حماية السواحل والبيئة البحرية، والإسهام في توفير بيئة أكثر أماناً للسلاحف البحرية، بما يعزز جهود الحفاظ على التنوع الحيوي والموارد الطبيعية في المناطق الساحلية.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/104</guid>
                <pubDate>Tue, 22 Sep 2026 23:22:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[«جسور خضراء» تختتم أعمالها بتشكيل لجنة لإعادة تأهيل المحميات الطبيعية في مديرية البريقة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/103</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/September2026/rwDKAj93OrT7FFiV33aP.jpg"><p>أختتم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الأربعاء، أعمال مبادرة &laquo;جسور خضراء&raquo;، التي هدفت إلى تعزيز الشراكة المحلية في إدارة النزاعات البيئية وحماية المحميات الطبيعية في العاصمة عدن، وذلك ضمن مشروع &laquo;البنية التحتية للسلام&raquo;، الذي ينفذه منتدى التنمية السياسية، بالشراكة مع مؤسسة برجهوف الألمانية (Berghof Foundation)، وبدعم وتمويل من مملكة هولندا.</p>
<p>وشهد اليوم الرابع والأخير من المبادرة نزولًا ميدانيًا إلى محمية خور بئر أحمد في مديرية البريقة، بمشاركة 30 مشاركًا ومشاركة من السلطة المحلية، واللجان المجتمعية، والهيئة العامة لحماية البيئة، والجمعيات النسوية الساحلية، والناشطين البيئيين، بهدف التعرف عن قرب على واقع المحمية والتحديات التي تواجه حماية بيئتها ومواردها الطبيعية.</p>
<p>واطلع المشاركون خلال النزول الميداني على أبرز المكونات البيئية للمحمية، والتحديات التي تواجهها، وناقشوا أهمية تعزيز الشراكة المحلية في حمايتها وإعادة تأهيلها، والاستفادة من المعرفة والخبرات المحلية في تطوير آليات مستدامة لإدارة الموارد الطبيعية.</p>
<p>وعقب النزول الميداني، عقدت جلسة حوارية ناقش خلالها المشاركون أبرز الملاحظات والتحديات التي جرى رصدها، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات الرسمية والمجتمعات المحلية والفاعلين البيئيين، بما يسهم في حماية المحميات الطبيعية والحد من النزاعات المرتبطة بالموارد البيئية.</p>
<p>وأدار الجلسات الحوارية الدكتور جمال باوزير، رئيس وحدة البيئة في مركز رؤى، الذي قاد النقاشات حول آليات إدارة النزاعات البيئية، وأهمية بناء قنوات مستدامة للحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بحماية المحميات وإدارة مواردها.</p>
<p>وفي إطار مخرجات المبادرة، تم تشكيل لجنة لإعادة تأهيل المحميات الطبيعية في مديرية البريقة، وتشمل محمية خور بئر أحمد، وجزيرة العزيزي، ورأس عمران، بهدف تعزيز التنسيق بين الأطراف المحلية المعنية، ودعم الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل هذه المواقع والحفاظ على قيمتها البيئية والطبيعية.</p>
<p>كما ناقش المشاركون عددًا من المقترحات المتعلقة بتعزيز الحوكمة البيئية التشاركية، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات، وتحسين آليات التواصل وتبادل المعلومات، بما يساعد على معالجة القضايا البيئية بصورة تشاركية، وتعزيز المسؤولية المشتركة تجاه المحميات الطبيعية.</p>
<p>وفي ختام أعمال المبادرة، جرى التأكيد على مبادئ الشراكة وإدارة النزاعات البيئية، وأهمية اعتماد نهج تشاركي في إدارة المحميات الطبيعية، يقوم على إشراك مختلف أصحاب المصلحة والاستفادة من المعرفة المحلية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين البيئيين.</p>
<p>وأكدت رئيسة مركز رؤى، الدكتورة جاكلين منصور البطاني، أن اختتام المبادرة بالنزول الميداني والحوار التشاركي وتشكيل لجنة لإعادة تأهيل المحميات يمثل انتقالًا من التدريب وبناء المعرفة إلى العمل العملي، مشيرة إلى أن حماية المحميات الطبيعية وإعادة تأهيلها تتطلب شراكة حقيقية ومستدامة بين مختلف الجهات والأطراف المحلية.</p>
<p>وأوضحت البطاني أن مبادرة &laquo;جسور خضراء&raquo; سعت إلى بناء مساحة تجمع مختلف الأطراف حول القضايا البيئية، وتعزيز قدرتها على إدارة النزاعات من خلال الحوار والتفاهم والشراكة، مؤكدة أهمية مواصلة العمل على مخرجات المبادرة وتحويلها إلى خطوات عملية تسهم في حماية البيئة الساحلية والبحرية في عدن.</p>
<p>وتأتي مبادرة &laquo;جسور خضراء&raquo; ضمن جهود مركز رؤى لتعزيز التماسك الاجتماعي من خلال معالجة القضايا البيئية بصورة تشاركية، وبناء قدرات الفاعلين المحليين، ودعم الحوكمة البيئية وحماية المحميات الطبيعية، بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة للتحديات المرتبطة بالموارد الطبيعية.</p>
<p>واختُتمت أعمال المبادرة بتوزيع الشهادات على المشاركين، تقديرًا لمشاركتهم في البرنامج التدريبي والجلسات الحوارية، وتعزيزًا لدورهم في دعم جهود حماية وإعادة تأهيل المحميات الطبيعية في مديرية البريقة.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/103</guid>
                <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 20:23:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تواصل أعمال «جسور خضراء» في يومها الثاني لتعزيز الحوكمة التشاركية وحماية المحميات]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/102</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/September2026/OGkkLO3VIe2hv0kF2ucY.jpg"><p>في إطار مبادرة &laquo;جسور خضراء&raquo; التي ينظمها مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، ضمن مشروع &laquo;البنية التحتية للسلام&raquo; الذي ينفذه منتدى التنمية السياسية بالشراكة مع مؤسسة برجهوف الألمانية (Berghof Foundation)، وبتمويل من مملكة هولندا، تواصلت اليوم الاثنين في العاصمة عدن أعمال الدورة التدريبية، بهدف تعزيز القدرات المحلية في إدارة النزاعات البيئية، والحوكمة التشاركية، وحماية المحميات الطبيعية.</p>
<p>وشهد اليوم الثاني مشاركة 30 مشاركًا ومشاركة من السلطة المحلية في مديرية البريقة، واللجان المجتمعية، والهيئة العامة لحماية البيئة، والجمعيات النسوية الساحلية، والناشطين البيئيين، حيث ركزت جلساته على مفاهيم الحوكمة البيئية والإدارة التشاركية للمحميات الطبيعية، وأهمية إشراك مختلف الأطراف في صناعة القرارات المتعلقة بحماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعية بصورة مستدامة.</p>
<p>وتناول التدريب مفهوم الحوكمة البيئية ومبادئها، وفي مقدمتها الشفافية والمساءلة وسيادة القانون والعدالة والإنصاف والكفاءة والاستجابة والمشاركة، مع التأكيد على أهمية إتاحة المعلومات، ووضوح الأدوار والمسؤوليات، وتطبيق التشريعات بعدالة، وضمان مشاركة مختلف الأطراف في إدارة الموارد الطبيعية.</p>
<p>كما ناقش المشاركون مفهوم الإدارة التشاركية للمحميات الطبيعية، باعتبارها نهجًا يقوم على التعاون بين الجهات الحكومية والسلطات المحلية والمجتمعات المحلية والصيادين ومنظمات المجتمع المدني والجامعات والباحثين والقطاع الخاص، بما يعزز المسؤولية المشتركة تجاه حماية المحميات وإدارة مواردها.</p>
<p>وتطرقت الجلسات إلى متطلبات نجاح الحوكمة التشاركية في محميات جزيرة العزيزي ورأس عمران وخور بير أحمد، من خلال بناء رؤية مشتركة، وتعزيز قنوات التواصل وتبادل المعلومات، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات، وتطوير آليات واضحة لإدارة النزاعات، إلى جانب ضمان المشاركة المجتمعية والمتابعة والتقييم المستمر.</p>
<p>وأكدت المناقشات أن المجتمعات المحلية شريك أساسي في حماية الموارد الطبيعية وإدارتها، وأن الاستفادة من المعرفة المحلية وإشراك السكان في اتخاذ القرار يسهمان في تعزيز المسؤولية المشتركة تجاه المحميات والبيئة الساحلية والبحرية.</p>
<p>وشهدت جلسات اليوم الثاني تفاعلًا ونقاشات واسعة بين المشاركين حول واقع الحوكمة البيئية والتحديات التي تواجه إدارة المحميات الطبيعية، وسبل تعزيز التنسيق والشراكة بين الجهات الرسمية والمجتمعات المحلية والفاعلين البيئيين.</p>
<p>وتأتي مبادرة &laquo;جسور خضراء&raquo; ضمن جهود مركز رؤى لتعزيز الوعي والقدرات البيئية، وفتح مساحات أوسع للمشاركة المجتمعية، ودعم دور النساء والشباب والمدافعين عن البيئة في حماية الموارد الطبيعية والمساهمة في إيجاد حلول عملية ومستدامة للنزاعات والقضايا البيئية.</p>
<p>ومن المقرر أن تتواصل أعمال المبادرة بجلسات حوارية وتطبيقية تتناول آليات تطبيق مبادئ الحوكمة وإدارة النزاعات البيئية، بما يسهم في تطوير شراكات محلية أكثر فاعلية لحماية المحميات والموارد الطبيعية.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/102</guid>
                <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 09:55:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يدشن ورشة «جسور خضراء» لتعزيز الشراكة المحلية في حماية البيئة وإدارة النزاعات بعدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/101</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/September2026/MngCyWY3NR5LCjijpVP6.jpg">]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/101</guid>
                <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 16:09:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يدشّن حملة «صوت الساحل» لتعزيز القيادة النسائية في حماية البيئة الساحلية بعدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/100</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/September2026/CsroJxFuK6lbxsYqPaUV.jpg"><p>دشّن مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الخميس، حملة &laquo;صوت الساحل&raquo; للتوعية والمناصرة من أجل حماية البيئة الساحلية والبحرية والحد من التلوث البلاستيكي، وذلك ضمن مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، وبدعم من صندوق الدعم العاجل (Urgent Action Fund &ndash; UAF)، وبالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة.</p>
<p>وتأتي الحملة بهدف تعزيز دور النساء كفاعلات ومدافعات عن البيئة، وتمكينهن من قيادة مبادرات مجتمعية تسهم في حماية السواحل والموارد البحرية، ورفع الوعي بالمخاطر البيئية التي تواجه المجتمعات الساحلية، بما في ذلك الآثار المتزايدة للمخلفات البلاستيكية على الحياة البحرية والسلاحف البحرية.</p>
<p>وشهد تدشين الحملة تنفيذ نشاط ميداني لتنظيف شاطئ منطقة عمران بالعاصمة عدن، بمشاركة المدافعات البيئيات، حيث جرى جمع ورفع المخلفات البلاستيكية والصلبة من الشاطئ، في خطوة تعكس انتقال الحملة من التوعية إلى الفعل المجتمعي والمناصرة من أجل التغيير.</p>
<p>وأكدت رئيسة مركز رؤى، الدكتورة جاكلين البطاني، أن &laquo;صوت الساحل&raquo; لا تقتصر على تنفيذ أنشطة بيئية مؤقتة، وإنما تسعى إلى بناء حضور فاعل للنساء في قضايا البيئة والمناخ، وتعزيز قدرتهن على التوعية والمناصرة والتأثير في مجتمعاتهن، والمشاركة في صياغة حلول محلية أكثر استدامة.</p>
<p>وأشارت البطاني إلى أن المدافعات البيئيات يمثلن حلقة وصل مهمة بين القضايا البيئية واحتياجات المجتمعات المحلية، موضحة أن تمكين النساء من قيادة المبادرات البيئية يساهم في تحويلهن من متلقّيات للبرامج إلى صانعات للتغيير ومدافعات عن بيئة مجتمعاتهن وحقوق الأجيال القادمة.</p>
<p>وأضافت أن الحملة تركز على تشجيع المجتمع على تبني سلوكيات أكثر مسؤولية تجاه البيئة، والتعريف بالبدائل الصديقة للبيئة، والحد من استخدام البلاستيك، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية في حماية السواحل والكائنات البحرية، وفي مقدمتها السلاحف البحرية.</p>
<p>وتواصل المدافعات البيئيات، ضمن حملة &laquo;صوت الساحل&raquo;، تنفيذ أنشطة توعوية ومجتمعية ومبادرات مناصرة تستهدف الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، وتعزيز السلوك البيئي المسؤول، ورفع الصوت المجتمعي تجاه التحديات التي تهدد البيئة الساحلية والبحرية.</p>
<p>وتؤكد الحملة أن حماية الساحل ليست مسؤولية الجهات الرسمية وحدها، بل قضية مجتمعية تتطلب مشاركة النساء والشباب والمجتمعات المحلية، وتحويل الوعي البيئي إلى فعل جماعي مستدام.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/100</guid>
                <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 22:08:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[في إطار مشروع «رائدات السواحل».. رئيسة مركز رؤى تلتقي مدير الإدارة العامة للتنوع الحيوي والمحميات الطبيعية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/99</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/August2026/0ItCW7qBSOZdsS1SDfQL.jpg"><p>التقت د. جاكلين منصور رئيسة مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم، الاستاذ عمر باعشن مدير الإدارة العامة للتنوع الحيوي والمحميات الطبيعية في الهيئة العامة لحماية البيئة، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجال حماية البيئة والتنوع الحيوي في محافظة عدن.</p>
<p>واستعرضت رئيسة المركز خلال اللقاء أبرز المشاريع والأنشطة البيئية التي ينفذها مركز رؤى في المحافظة، وفي مقدمتها أنشطة مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، الذي يركز على تعزيز مشاركة النساء في حماية البيئة الساحلية ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى الحد من التلوث البلاستيكي والحفاظ على النظم البيئية الساحلية.</p>
<p>كما ناقش اللقاء جهود المركز في تعزيز دور المدافعات البيئيات في حماية فاقسات السلاحف البحرية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حماية مواقع التعشيش والسواحل التي تمثل موائل مهمة للسلاحف البحرية، إلى جانب تشجيع النساء في المجتمعات الساحلية على الاضطلاع بدور فاعل في حماية الحياة البحرية والتنوع الحيوي.</p>
<p>وتطرق الجانبان إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية، وتبادل الخبرات والمعارف، بما يسهم في تطوير مبادرات أكثر فاعلية واستدامة لحماية البيئة الساحلية والتنوع الحيوي في محافظة عدن.</p>
<p>وأكد اللقاء أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين مركز رؤى والهيئة العامة لحماية البيئة، وفتح آفاق أوسع للتعاون في تنفيذ البرامج والأنشطة البيئية، ودعم المدافعات البيئيات وتمكينهن من الإسهام في حماية الموارد الطبيعية والحياة البحرية.</p>
<p>ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود مركز رؤى لتوسيع الشراكات البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية السواحل، بما ينسجم مع أهداف مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo; في دعم النساء ليكنّ فاعلات في حماية البيئة والحفاظ على التنوع الحيوي.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/99</guid>
                <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 16:03:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[خلال ختام دورة نظمها مركز رؤى .. نساء يصنعن بدائل عملية لمواجهة التلوث البلاستيكي]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/97</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/August2026/yPWCtpWA9T1sQxnYuElh.jpg"><p>اختتم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الأربعاء، دورة تدريبية حول &laquo;تصنيع الأكياس الصديقة للبيئة: بدائل عملية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية&raquo;، التي نظمها ضمن مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، واستمرت على مدى أربعة أيام، بهدف تمكين النساء من اكتساب مهارات عملية تسهم في الحد من التلوث البلاستيكي وحماية البيئة الساحلية والبحرية.</p>
<p>وشهد اليوم الرابع والأخير من الدورة التي جاءت بدعم صندوق الدعم العاجل، وبالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة، مواصلة المشاركات تطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبنها خلال أيام التدريب، من خلال استكمال تصنيع نماذج عملية من الأكياس القماشية الصديقة للبيئة، إلى جانب عرض عدد من المنتجات التي أنجزنها، والتي عكست مستوى المهارات التي اكتسبنها وقدرتهن على تحويل الأفكار البيئية إلى منتجات عملية وقابلة للاستخدام.</p>
<p>وأكدت رئيسة مركز رؤى، الدكتورة جاكلين البطاني، أن اختتام الدورة يمثل ثمرة لأربعة أيام من التدريب والتطبيق العملي، موضحة أن الهدف تجاوز تعليم المشاركات صناعة الأكياس الصديقة للبيئة إلى تمكينهن من تحويل المهارات المكتسبة إلى حلول عملية تسهم في الحد من التلوث البلاستيكي وحماية البيئة الساحلية.</p>
<p>وأشارت البطاني إلى أن حماية السلاحف البحرية، ولا سيما فاقساتها، تتطلب الحد من المخلفات البلاستيكية التي تهددها على الشواطئ ومناطق التعشيش، مؤكدة أن إنتاج البدائل الصديقة للبيئة يمثل خطوة عملية للدفاع عن السلاحف وحماية موائلها، وتعزيز فرص وصول الفاقسات إلى البحر بسلام.</p>
<p>وأشادت بتفاعل المشاركات والتزامهن، معربة عن أملها في تحويل المهارات المكتسبة إلى مبادرات مستدامة تسهم في خدمة المجتمع وحماية البيئة والحياة البحرية.</p>
<p>وعكست المنتجات التي قدمتها المشاركات خلال اليوم الختامي المراحل التدريبية التي مررن بها، بدءاً من اختيار الأقمشة والتصميم، وصولاً إلى القص والخياطة وإنتاج الأكياس وفق الأشكال المطلوبة، بما يؤكد الجانب التطبيقي للدورة وقدرتها على تحويل المعرفة البيئية إلى مهارات قابلة للتنفيذ.</p>
<p>وفي ختام الدورة، جرى توزيع شهادات المشاركة والتقدير على المتدربات، تقديراً لالتزامهن ومشاركتهن الفاعلة في البرنامج التدريبي، حيث تسلمت المشاركات شهاداتهن وسط أجواء احتفالية عكست ما حققته الدورة من نتائج ومخرجات عملية.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/97</guid>
                <pubDate>Wed, 26 Aug 2026 18:50:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يدشن دورة تدريبية حول تصنيع الأكياس الصديقة للبيئة لحماية فاقسات السلاحف البحرية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/96</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/August2026/hTgG3qsn0otIpygZO0VD.jpg"><p>دشن مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الأحد، دورة تدريبية بعنوان &laquo;تصنيع الأكياس الصديقة للبيئة: بدائل عملية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية&raquo;، ضمن مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، وبدعم من صندوق الدعم العاجل (Urgent Action Fund)، وبالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة.</p>
<p>وتأتي الدورة في إطار تدخل بيئي عاجل يهدف إلى الحد من أحد مصادر الخطر المتزايدة على السواحل والبيئة البحرية، ولا سيما فاقسات السلاحف البحرية التي تواجه خلال مراحلها الأولى مخاطر متعددة، من بينها مخلفات البلاستيك والأكياس التي تنتشر في البيئات الساحلية ومناطق التعشيش.</p>
<p>وفي افتتاح الدورة، رحبت رئيسة مركز رؤى الدكتورة جاكلين البطاني بالمشاركات، مؤكدة أن حماية فاقسات السلاحف البحرية تتطلب استجابات عملية وعاجلة لا تقتصر على التوعية، وإنما تمتد إلى الحد من مصادر الخطر في البيئة الساحلية وتوفير بدائل قابلة للتطبيق على المستوى المجتمعي.</p>
<p>وأوضحت البطاني أن فاقسات السلاحف البحرية تمثل إحدى أكثر الحلقات هشاشة في دورة حياة السلاحف، وأن المخلفات البلاستيكية المنتشرة على الشواطئ قد تعيق حركتها وتزيد من المخاطر التي تواجهها أثناء وصولها إلى البحر، مشددة على أهمية دور النساء والمجتمعات المحلية في اتخاذ إجراءات عملية للحد من هذه المخاطر.</p>
<p>ودعت المشاركات إلى الاستفادة القصوى من التدريب النظري والعملي، وتحويل المهارات المكتسبة إلى ممارسات مستدامة وبدائل عملية يمكن أن تسهم في تقليل الاعتماد على الأكياس البلاستيكية داخل المجتمع.</p>
<p>من جانبه، قدم رئيس وحدة البيئة بالمركز الدكتور جمال باوزير محاضرة تناولت مخاطر التلوث البلاستيكي على البيئة البحرية، وآثاره على السلاحف البحرية وموائلها، موضحاً أهمية الانتقال من التوعية بالمشكلة إلى تبني حلول عملية تقلل من وصول المخلفات البلاستيكية إلى الشواطئ والبحر.</p>
<p>وفي اليوم الأول من الدورة، التي تستمر خلال الفترة من 23 إلى 26 أغسطس الجاري، تلقت المشاركات تدريباً عملياً حول الخطوات الأولية لتصنيع الأكياس القماشية بقيادة المدربة نظرة العيسائي، بدءاً من اختيار الأقمشة المناسبة وتصميم الأكياس، وصولاً إلى طرق قصها وخياطتها وفق الأشكال المطلوبة.</p>
<p>وتهدف الدورة إلى تمكين المشاركات من امتلاك مهارات عملية تمكنهن من إنتاج بدائل صديقة للبيئة، والمساهمة في الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية، بما يعزز دور المرأة في الاستجابة للمخاطر البيئية العاجلة، ويدعم الجهود الرامية إلى حماية السواحل والبيئة البحرية، وخاصة توفير بيئة أكثر أماناً لفاقسات السلاحف البحرية ورفع فرص وصولها إلى البحر بسلام.</p>
<p>ويأتي هذا التدخل ضمن توجه مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo; نحو تمكين النساء من قيادة مبادرات محلية ذات أثر بيئي مباشر، وتحويل الوعي بالمخاطر التي تواجه البيئة البحرية إلى حلول وممارسات مجتمعية قابلة للاستمرار.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/96</guid>
                <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 12:04:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يبحث مع اتحاد الجمعيات الخيرية والتنموية تعزيز مشاركة النساء الساحليات في المشاريع التنموية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/95</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/August2026/g9yuM8mZ63Svh7SPXiJ6.jpg"><p>التقت د. جاكلين البطاني، رئيسة مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الثلاثاء، الأستاذ خالد العمري، رئيس اتحاد الجمعيات والمؤسسات الخيرية التنموية، وذلك في إطار أنشطة مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo;، لبحث سبل التعاون وتعزيز الشراكة مع الجمعيات النسوية والحرفية في مديرية البريقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وناقش اللقاء فرص توسيع التعاون بين مركز رؤى والاتحاد، بما يسهم في إشراك النساء الساحليات في المشاريع والبرامج التنموية التي ينفذها المركز، ودعم قدراتهن وتعزيز فرصهن الاقتصادية والمجتمعية، بما يتناسب مع احتياجات المجتمعات الساحلية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعقب اللقاء، قام فريق مركز رؤى بجولة في أقسام الاتحاد، اطّلع خلالها على الأنشطة والبرامج الحرفية التي تنفذها الجمعيات النسوية المنضوية تحت مظلته، ومن بينها مشغل الخياطة، كما تعرّف الفريق على منتجات النساء وأعمالهن الحرفية، واطّلع على الدورات التدريبية التي ينظمها الاتحاد لتنمية مهارات النساء وتمكينهن اقتصادياً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتواصل خلال المرحلة المقبلة، واستكشاف مجالات عملية للتعاون بما يعزز دور النساء في المجتمعات الساحلية ويدعم المبادرات المحلية القائمة على التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحضر اللقاء عدد من ممثلي مركز رؤى والاتحاد والجمعيات النسوية والحرفية التابعة له.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويأتي مشروع &laquo;رائدات السواحل&raquo; ضمن جهود مركز رؤى لتعزيز دور النساء في المجتمعات الساحلية، ودعم مشاركتهن في القضايا البيئية والتنموية، وبناء قدراتهن بما يمكنهن من المساهمة بفاعلية في حماية الموارد الساحلية وتحقيق التنمية المستدامة، بدعم من صندوق العمل العاجل لحقوق النساء (Urgent Action Fund &ndash; UAF).</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/95</guid>
                <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 23:30:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تدشين مشروع "رائدات السواحل" بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة بعدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/94</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/August2026/Paol4Og56CTfvBvr2fA3.jpg"><p>دشّن مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب صباح اليوم الاربعاء مشروع "رائدات السواحل"، بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة &ndash; فرع عدن، وبدعم كريم من صندوق العمل العاجل (Urgent Action Fund - UAF)، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تمكين المدافعات البيئيات للحد من التلوث البلاستيكي وحماية فاقسات السلاحف البحرية في خليج عدن.</p>
<p>وفي إطار التحضيرات لتنفيذ المشروع، التقت الدكتورة جاكلين منصور، رئيسة مركز رؤى، اليوم بالمهندس نيازي مصطفى، مدير الهيئة العامة لحماية البيئة &ndash; فرع عدن، حيث جرى بحث آليات التنسيق المشترك لتنفيذ أنشطة المشروع، وتعزيز الشراكة بين الجانبين بما يسهم في تحقيق أهدافه البيئية والمجتمعية.</p>
<p>وأكد اللقاء أهمية توحيد الجهود لمواجهة التلوث البلاستيكي الذي يُعد من أبرز التهديدات التي تواجه البيئة البحرية، لما له من آثار مباشرة على السلاحف البحرية، ولا سيما الفاقسات التي تواجه مخاطر كبيرة منذ خروجها من الأعشاش وحتى وصولها إلى البحر.</p>
<p>ويهدف مشروع "رائدات السواحل" إلى تعزيز الدور القيادي للمرأة في حماية البيئة من خلال رفع الوعي المجتمعي، وتشجيع استخدام البدائل الصديقة للبيئة، وحشد الجهود المجتمعية للحد من التلوث البلاستيكي وحماية الحياة البحرية.</p>
<p>ويتضمن المشروع تنفيذ عدد من الأنشطة، من أبرزها حملات التوعية البيئية، وإنتاج وتوزيع أكياس صديقة للبيئة كبديل مستدام للأكياس البلاستيكية، وتنظيم حملات لتنظيف الشواطئ، ودعم المبادرات المجتمعية التي تعزز السلوك البيئي المسؤول وتسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي والسواحل في خليج عدن.</p>
<p>ويجسد مشروع "رائدات السواحل" التزام مركز رؤى بمواصلة العمل بالشراكة مع الهيئة العامة لحماية البيئة، والمؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والقيادات المجتمعية، والشركاء التنمويين، من أجل حماية البيئة البحرية وتعزيز التنمية المستدامة.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/94</guid>
                <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 12:59:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يكرّم إدارة مجمع عدن مول تقديرًا لاستضافتها معرض "رحلة البقاء"]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/93</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/July2026/LlhuLDfWyjSweX1taE7L.jpg"><p>كرّم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم، إدارة مجمع عدن مول التجاري بالعاصمة عدن، تقديرًا لدورها وتعاونها في استضافة المعرض التوعوي البيئي النسوي "رحلة البقاء"، الذي أُقيم ضمن أنشطة مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن".</p>
<p>وجاء التكريم عرفانًا بالتسهيلات التي قدمتها إدارة المجمع، وحرصها على إنجاح فعاليات المعرض وإتاحة المجال أمام الزوار والمهتمين للاطلاع على الأنشطة التوعوية والمنتجات والمبادرات البيئية والمجتمعية المشاركة.</p>
<p>وأشاد مركز رؤى بتعاون إدارة مجمع عدن مول، مؤكدًا أن استضافة الفعاليات البيئية في الأماكن العامة والمجمعات التجارية تسهم في إيصال الرسائل التوعوية إلى شريحة واسعة من المجتمع، وتعزز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة والحفاظ على السلاحف البحرية والتنوع الحيوي.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/93</guid>
                <pubDate>Thu, 30 Jul 2026 21:04:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يختتم فعاليات معرض "رحلة البقاء" بعدن وتكريم الجهات المشاركة والداعمة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/92</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/July2026/plfBPKHJoal4ivrUNtho.jpg"><p>اختُتمت، اليوم الثلاثاء، في مجمع عدن مول التجاري بالعاصمة عدن، فعاليات المعرض التوعوي البيئي النسوي "رحلة البقاء"، الذي نظمه مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، بدعم وتمويل من الهيئة العامة لحماية البيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومرفق البيئة العالمي (GEF)، وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وذلك في إطار مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن" لحماية السلاحف البحرية.</p>
<p>وأكدت رئيسة مركز رؤى الدكتورة جاكلين البطاني أن المعرض حقق أهدافه في رفع مستوى الوعي البيئي، وتعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وإبراز الدور الحيوي للمرأة في حماية السلاحف البحرية وصون البيئة الساحلية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.</p>
<p>وشهد المعرض، على مدى يومين، مشاركة فاعلة من الجمعيات النسوية ومنظمات المجتمع المدني، التي قدمت منتجاتها الحرفية والصناعات المنزلية، إلى جانب أركان توعوية هدفت إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية السلاحف البحرية والحفاظ على البيئة الساحلية والتنوع الحيوي، مع إبراز دور المرأة كشريك أساسي في جهود حماية البيئة.</p>
<p>وفي ختام الفعاليات، كرّم مركز رؤى الجمعيات النسوية المشاركة بشهادات تقديرية، عرفانًا بإسهاماتها في إنجاح المعرض ودورها في نشر الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية.</p>
<p>كما كرّم المركز الهيئة العامة لحماية البيئة بالعاصمة عدن تقديرًا لدعمها ورعايتها لأنشطة المشروع، وإسهاماتها في إنجاح المعرض وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية السلاحف البحرية والحفاظ على البيئة.</p>
<p>وعبر المركز عن شكره الجزيل لقيادة السلطة المحلية بالمديرية البريقه وإدارة مجمع عدن مول التجاري لتعاونهما وانجاحهما فعاليات المعرض، وتوفيرها البيئة المناسبة لإنجاح الحدث وإتاحته أمام الجمهور.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/92</guid>
                <pubDate>Tue, 28 Jul 2026 20:36:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تدشين المعرض التوعوي البيئي النسوي "رحلة البقاء" في عدن لتعزيز حماية السلاحف البحرية وتمكين المرأة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/91</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/July2026/85pRc1meTLtQuMAINuJa.jpg"><p>دُشنت، عصر اليوم الاثنين، في عدن مول بالعاصمة عدن، فعاليات المعرض التوعوي البيئي النسوي "رحلة البقاء"، الذي ينظمه مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب ضمن مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن"، بدعم وتمويل من الهيئة العامة لحماية البيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومرفق البيئة العالمي (GEF)، وبرنامج المنح الصغيرة (SGP).</p>
<p>وشهد حفل التدشين حضور الأستاذة اشتياق محمد سعد، وكيلة شؤون المرأة في العاصمة عدن ، والمهندس نيازي مصطفى، مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة بالعاصمة عدن، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن البيئي.</p>
<p>وأكدت رئيسة مركز رؤى، الدكتورة جاكلين البطاني، في كلمة لها خلال الافتتاح، أن المعرض يأتي في إطار جهود المركز لتعزيز الوعي البيئي وإبراز الدور المحوري للمرأة في حماية البيئة والحفاظ على السلاحف البحرية وموائلها الطبيعية، مشيرة إلى أن المرأة تمثل شريكًا أساسيًا في ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية والمشاركة المجتمعية في صون الموارد الطبيعية.</p>
<p>وأضافت أن المعرض يعكس التكامل بين حماية البيئة وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، من خلال إتاحة مساحة للجمعيات النسوية لعرض منتجاتها الحرفية والصناعات المنزلية، بما يسهم في دعم سبل العيش وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة المرتبط بالحفاظ على البيئة.</p>
<p>ويهدف المعرض، الذي يستمر يومين، إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حماية السلاحف البحرية والتنوع الحيوي والبيئة الساحلية، وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، إلى جانب تسليط الضوء على المبادرات النسوية والمجتمعية الداعمة لقضايا البيئة.</p>
<p>وشارك في المعرض عدد من الجمعيات النسوية ومنظمات المجتمع المدني، حيث ضمت أجنحته منتجات حرفية ومشغولات يدوية وصناعات منزلية، إضافة إلى أركان توعوية وتفاعلية تناولت دورة حياة السلاحف البحرية، وأبرز التهديدات التي تواجهها، وأهمية الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية الساحلية.</p>
<p>وقام الضيوف والزوار بجولة في أجنحة المعرض، اطلعوا خلالها على المبادرات البيئية والمشروعات المجتمعية، والمنتجات التي تعكس إبداعات النساء وإسهاماتهن في دعم الاقتصاد المحلي، وسط تفاعل واسع وإقبال ملحوظ من الزوار.</p>
<p>ويُعد معرض "رحلة البقاء" أحد الأنشطة الرئيسة لمشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن"، الذي يعمل على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية السلاحف البحرية وموائلها الطبيعية، وتوسيع المشاركة المجتمعية، ولا سيما مشاركة النساء، في جهود الحفاظ على التنوع الحيوي والبيئة الساحلية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلد.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/91</guid>
                <pubDate>Mon, 27 Jul 2026 23:36:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يلتقي مأمور مديرية البريقة لبحث تفعيل إدارة محمية العزيزي وتعزيز حمايتها]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/85</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/July2026/1lBZCnz94a0wSwPlPjgi.jpg"><p>التقى صباح اليوم وفد من مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب بالأستاذ أحمد الداؤودي، مأمور مديرية البريقة، لبحث سبل تعزيز إدارة المحميات الطبيعية في المديرية، وفي مقدمتها محمية العزيزي، بما يسهم في حماية التنوع الحيوي والحفاظ على البيئة البحرية.</p>
<p>وخلال اللقاء، ناقش الجانبان عدداً من الأولويات، أبرزها تفعيل إدارة محمية العزيزي، وتعزيز دور الحماية الأمنية للحد من التعديات، واعتماد الخطة الإدارية للمحمية بما يضمن إدارة فعالة ومستدامة للموقع.</p>
<p>كما تناول اللقاء أهمية توفير براميل لجمع النفايات في منطقة رأس عمران، للحد من إلقاء المخلفات في البحر، والتي تنقلها الرياح والتيارات البحرية إلى جزيرة العزيزي، مسببةً أضراراً بيئية تهدد السلاحف البحرية والكائنات الفطرية.</p>
<p>وأكد وفد المركز أهمية إشراك أبناء المناطق المجاورة للمحمية في جهود حماية البيئة وإدارة النفايات، باعتبارهم شركاء رئيسيين في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية.</p>
<p>من جانبه، أبدى الأستاذ أحمد الداؤودي اهتمامه بالمقترحات المطروحة، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تعزيز الجهود الرامية إلى حماية المحميات الطبيعية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بما يسهم في الحفاظ على الإرث البيئي لمديرية البريقة.</p>
<p>وفي ختام اللقاء، أكد مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب استعداده لتقديم الدعم الفني والاستشاري والتعاون مع السلطة المحلية والجهات المختصة لتفعيل إدارة محمية العزيزي وتنفيذ الإجراءات الكفيلة بحمايتها وتعزيز الإدارة البيئية المستدامة في مديرية البريقة.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/85</guid>
                <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 14:52:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA["أصدقاؤنا السلاحف” وعي بيئي يبدأ من مقاعد الدراسة في فقم]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/84</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/May2026/UjhQaF6IMW4oczsMYmaj.jpg"><p>نظّم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الإثنين، محاضرة توعوية بعنوان "أصدقاؤنا السلاحف.. كيف نحميها"، استهدفت طلاب مدرسة فقم للتعليم الأساسي.</p>
<p>وفي مستهل الفعالية، التي أقيمت برعاية مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وبالتنسيق مع مكتب التربية والتعليم في العاصمة عدن، تحدث الأستاذ محمد ناصر الكازمي، نائب رئيس المركز، بكلمة أكد فيها على أهمية حماية السلاحف البحرية باعتبارها جزءاً مهماً من التوازن البيئي البحري.</p>
<p>وأشار الكازمي إلى أن الحفاظ عليها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، مضيفاً أن جيل المستقبل يمثل الركيزة الأساسية في نشر الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الكائنات البحرية ومواطنها الطبيعية.</p>
<p>من جانبه، رحّب مدير مدرسة فقم، بفريق مركز رؤى، مثمناً هذه المبادرات التوعوية التي تسهم في تنمية مدارك الطلاب وتعزيز سلوكياتهم الإيجابية تجاه البيئة، ومؤكداً استعداد إدارة المدرسة للتعاون في تنفيذ مثل هذه الأنشطة الهادفة.</p>
<p>وقدّم الدكتور جمال باوزير، رئيس وحدة حماية البيئة في المركز، محاضرة توعوية شاملة تناولت أهمية السلاحف البحرية ودورها الحيوي في النظام البيئي، إضافة إلى أبرز التهديدات التي تواجهها، مثل التلوث والصيد الجائر وتدمير موائلها الطبيعية، كما استعرض عدداً من الإرشادات والوسائل العملية التي يمكن من خلالها حماية السلاحف، خاصة في المناطق الساحلية.</p>
<p>وتطرق باوزير خلال المحاضرة إلى أهمية إشراك المجتمع المحلي، خصوصاً الطلاب، في جهود حماية البيئة البحرية، من خلال نشر التوعية والمشاركة في الأنشطة البيئية، بما يسهم في خلق جيل واعٍ بقضايا البيئة وقادر على حمايتها.</p>
<p>وتأتي هذه الفعالية ضمن مشروع أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن، التي ينفذها مركز رؤى، بهدف تعزيز الثقافة البيئية في المجتمع، والحفاظ على التنوع الحيوي في السواحل المحلية.</p>
<p>وعلى هامش المحاضرة، نفّذ طلاب مدرسة فقم للتعليم الأساسي حملة توعوية ميدانية داخل أروقة المدرسة، تمثّلت في لصق عدد من الملصقات التوعوية والإرشادية التي تسلط الضوء على أهمية حماية السلاحف البحرية وضرورة الحفاظ على بيئتها الطبيعية، حيث احتوت هذه الملصقات على رسائل مبسطة وجذابة تعزز السلوك البيئي الإيجابي لدى الطلاب.</p>
<p>وجاءت هذه المبادرة الطلابية لتعكس مستوى التفاعل الكبير مع مضامين المحاضرة، حيث حرص الطلاب على نقل ما اكتسبوه من معارف إلى زملائهم، مؤكدين دورهم الفاعل في نشر الوعي البيئي داخل المدرسة وخارجها، بما يسهم في بناء جيل أكثر إدراكاً بأهمية الحفاظ على الكائنات البحرية والتنوع الحيوي.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/84</guid>
                <pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:20:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[جامعة عدن تحتضن فعالية بيئية لحماية السلاحف البحرية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/82</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/April2026/iC0OgsrQ9j7AOWrCqcQ1.jpg"><p>نظم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب محاضرة توعوية بكلية التربية في جامعة عدن بعنوان: "كيف نحمي السلاحف البحرية في خليج عدن من خطر الانقراض"، وذلك ضمن مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن"، وبتمويل من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، بهدف تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على التنوع الحيوي.</p>
<p>وأكدت رئيسة المركز الدكتورة جاكلين منصور البطاني أن الفعالية تأتي في إطار الاهتمام بالقضايا البيئية الملحّة، مشددة على أن حماية السلاحف البحرية مسؤولية جماعية تتطلب رفع الوعي المجتمعي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها مثل التلوث والصيد الجائر.</p>
<p>من جانبه، أوضح نائب رئيس جامعة عدن للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد قشاش أهمية ربط الجانب الأكاديمي بالقضايا المجتمعية، مؤكدًا حرص الجامعة على نشر الوعي البيئي وتعزيز دور الطلاب في حماية البيئة.</p>
<p>بدوره، عبّر عميد كلية التربية بعدن الدكتور فهمي حسن أحمد يوسف عن ترحيبه بالفعالية، مشيرًا إلى حرص الكلية على دعم الأنشطة التوعوية وتنمية وعي الطلاب بالقضايا البيئية وإدماجها في العملية التعليمية.</p>
<p>واستعرضت المحاضرة، التي قدمها الدكتور عبدالله الهندي عميد كلية العلوم بجامعة عدن، أبرز المخاطر التي تهدد السلاحف البحرية وسبل الحد منها، وسط حضور أكاديمي وطلابي، فيما نفذ مركز رؤى نشاطًا توعويًا ميدانيًا شمل لصق ملصقات وتوزيع بروشورات لتعزيز الوعي بحماية الحياة البحرية.</p>
<p>وعلى هامش المحاضرة، نفّذ مركز رؤى نشاطًا توعويًا ميدانيًا بمشاركة طلاب كلية التربية، شمل لصق ملصقات إرشادية داخل الكلية وتوزيع بروشورات توعوية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية حماية السلاحف البحرية والتعريف بالمخاطر التي تواجهها ودور المجتمع في الحد منها.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/82</guid>
                <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 12:40:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يوجّه رسائل بيئية مباشرة للصيادين عبر لوحة توعوية في صيرة ]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/80</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/April2026/kKsZODd4ogVEaBdznnPP.jpg"><p>قام مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الخميس، بنصب لوحة توعوية في حراج صيرة بالعاصمة عدن، وذلك في إطار حملة "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن" الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية السلاحف البحرية والحفاظ على البيئة البحرية.</p>
<p>وأكدت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيسة المركز، أن نصب هذه اللوحة التوعوية يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي ينفذها المركز لنشر الوعي البيئي بين الصيادين ورواد الأسواق السمكية، والتعريف بأهمية حماية السلاحف البحرية من الصيد أو الاتجار بها، لما تمثله من قيمة بيئية كبيرة في الحفاظ على التوازن البيئي البحري.</p>
<p>وأشارت البطاني إلى أن هذه المبادرات التوعوية تستهدف تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، وخاصة الصيادين، باعتبارهم شركاء أساسيين في جهود حماية الكائنات البحرية المهددة بالانقراض، وفي مقدمتها السلاحف البحرية في سواحل خليج عدن.</p>
<p>وجاء نصب هذه اللوحة التوعوية بالتنسيق مع جمعية صيادي صيرة السمكية التعاونية الإنتاجية، وبمشاركة مشرف الجودة في المصائد السمكية فهمي إسماعيل، في خطوة تهدف إلى توعية الصيادين والمتعاملين في السوق السمكي بضرورة الالتزام بالقوانين والإجراءات التي تحمي السلاحف البحرية وتحافظ على التنوع الحيوي البحري.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/80</guid>
                <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 12:07:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[رئيس مركز رؤى تلتقي قائد مشروع المسارات البيئية للمصالحة في المعهد الأوروبي للسلام]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/81</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/April2026/G20YPTvfZaEg60ingaMn.jpeg"><p>التقت الدكتورة جاكلين منصور البطاني رئيس مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، في مقر المركز، قائد المشروع المحلي لـ مشروع المسارات البيئية للمصالحة في المعهد الأوروبي للسلام الأستاذة سعاد الصلاحي، في لقاء ناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالعمل البيئي ودوره في تعزيز الشراكات المجتمعية.</p>
<p>وقدمت الدكتورة البطاني خلال اللقاء شرحاً موجزاً عن أبرز أنشطة وبرامج المركز، وما ينفذه من مبادرات في مجالات الدراسات الاستراتيجية، والتدريب، والعمل البيئي، إضافة إلى جهوده في رفع الوعي المجتمعي بقضايا البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي، ومنها البرامج الخاصة بحماية السلاحف البحرية في خليج عدن.</p>
<p>كما تطرقت البطاني إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والمبادرات الدولية المهتمة بالبيئة، بما يسهم في دعم جهود المصالحة المجتمعية من خلال المشاريع البيئية المشتركة التي تعزز الاستدامة وتحافظ على الموارد الطبيعية.</p>
<p>بدورها، أشادت الأستاذة سعاد الصلاحي بالدور الذي يقوم به مركز رؤى في تنفيذ المبادرات البيئية والتوعوية، مؤكدة أهمية توسيع مجالات التعاون مع المركز في تنفيذ برامج ومشاريع تعزز الوعي البيئي وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء جسور الثقة بين المجتمعات المحلية.</p>
<p>وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات العمل البيئي والتنموي، بما يخدم القضايا البيئية ويسهم في تعزيز الشراكة بين المؤسسات المحلية والدولية.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/81</guid>
                <pubDate>Wed, 15 Apr 2026 12:31:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA["صديق السلاحف" مسابقة فنية توعوية تجمع طلاب صيرة لحماية الحياة البحرية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/78</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/April2026/0zhkQsE6almafSOZV6lx.jpg"><p>أقام مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الأحد، مسابقة الرسم البيئي تحت عنوان "صديق السلاحف ... بريشتك تبدأ الحكاية"، برعاية مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن وبالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة بعدن.</p>
<p>وفي المسابقة التي أُقيمت في مدرسة أروى الابتدائيه للبنات، وفي إطار مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن"، بدعم من مرفق البيئة العالمي وبرنامج المنح الصغيرة، أشارت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيسة المركز، إلى أن تنظيم هذه المسابقة يأتي في إطار جهود المركز الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وإشراكهم في قضايا حماية البيئة البحرية، مؤكدة أن الفن والرسم يمثلان وسيلة فعّالة لترسيخ مفاهيم حماية الكائنات المهددة بالانقراض وفي مقدمتها السلاحف البحرية.</p>
<p>وأضافت البطاني أن المشروع الذي ينفذه المركز يسعى إلى إشراك المجتمع المحلي، وخاصة فئة الطلاب والشباب، في حماية السلاحف البحرية في سواحل خليج عدن، من خلال أنشطة توعوية وتعليمية متعددة، من بينها المسابقات الفنية والمحاضرات البيئية والبرامج الميدانية، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي البحري.</p>
<p>بدوره، أشاد المهندس نيازي مصطفى، مدير مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بعدن، بهذه المبادرة التي تسهم في نشر الثقافة البيئية بين الطلاب، مؤكدًا أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز الجهود الرامية إلى حماية البيئة البحرية والحفاظ على الكائنات المهددة بالانقراض.</p>
<p>من جانبه، أوضح خالد هيثم، مدير الأنشطة المدرسية في مكتب التربية والتعليم بعدن، أن مثل هذه الأنشطة المدرسية تسهم في تنمية مهارات الطلاب الإبداعية وتغرس لديهم روح المسؤولية تجاه البيئة، مشيرًا إلى أهمية استمرار البرامج التوعوية التي تربط التعليم بالقضايا البيئية والمجتمعية.</p>
<p>وشهدت المسابقة مشاركة 30 طالبًا وطالبة من ست مدارس للتعليم الأساسي في مديرية صيرة، حيث قدم المشاركون فنًا توعويًا مميزًا حول حماية السلاحف البحرية من خلال لوحات ورسومات عبّرت عن جمال البيئة البحرية وأهمية الحفاظ على هذا الكائن البحري المهدد.&nbsp;</p>
<p>وقد عكست الرسومات وعيًا بيئيًا لافتًا لدى الطلاب، إذ جسدت في مضامينها المخاطر التي تتعرض لها السلاحف البحرية نتيجة التلوث بالمخلفات البلاستيكية والصيد غير القانوني والممارسات الضارة بالبيئة الساحلية، مقدّمة رسائل فنية هادفة تسعى إلى تعزيز ثقافة حماية البيئة البحرية وترسيخ قيم المسؤولية تجاه الطبيعة والتنوع الحيوي في سواحل خليج عدن.</p>
<p>وفي ختام المسابقة، جرى تكريم الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى حيث تسلموا جوائز تقديرية وميداليات، كما تم تكريم أصغر مشاركتين في المسابقة، إلى جانب تكريم بقية الطلاب المشاركين تقديرًا لإبداعاتهم ومشاركتهم الفاعلة، كما شمل التكريم إدارة مكتب التربية والتعليم بعدن، بالإضافة إلى مديرة البيئة المدرسية، ومكتب التربية والتعليم بمديرية صيرة، وإدارة مدرسة أروى، عرفانًا بدورهم في إنجاح هذه الفعالية التوعوية وتشجيعهم للأنشطة البيئية الهادفة.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/78</guid>
                <pubDate>Sun, 05 Apr 2026 11:04:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[رئيسة مركز رؤى تشارك في ورشة وطنية حول مكافحة الصيد غير القانوني وتستعرض جهود المركز في حماية السلاحف البحرية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/83</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/April2026/KMgevMEc7ajf1aHvufx5.jpeg"><p>شاركت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، في ورشة العمل الوطنية التوعوية حول دور الجهات المعنية في مكافحة الصيد غير القانوني والحد من مخاطر معدات الصيد الشبح، والتي ناقشت سبل تعزيز الجهود المشتركة لحماية البيئة البحرية والحد من الممارسات التي تهدد التنوع الحيوي.</p>
<p>وقدمت البطاني خلال الورشة ورقة عمل بعنوان "دور مركز رؤى في حماية السلاحف البحرية في خليج عدن ومكافحة صيدها والاتجار بها"، استعرضت خلالها جهود المركز في حماية السلاحف البحرية والحفاظ على مواقع تعشيشها في عدد من سواحل خليج عدن.</p>
<p>وأوضحت البطاني أن مركز رؤى يعمل منذ تأسيسه في نوفمبر 2018 كمؤسسة تنموية غير ربحية تسعى إلى الإسهام في تنمية المجتمع من خلال البحث العلمي وتنفيذ المشاريع التنموية والبرامج التدريبية والتوعوية في مجالات متعددة، من أبرزها حماية البيئة وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا التنوع الحيوي.</p>
<p>كما استعرضت أبرز الأنشطة التي نفذها المركز في مجال حماية السلاحف البحرية، ومنها تنفيذ عدد من المبادرات والمشاريع البيئية، إضافة إلى حملات المناصرة والتوعية المجتمعية لحماية السلاحف المهددة بالانقراض في سواحل خليج عدن.</p>
<p>وأشارت البطاني إلى أن المركز ينفذ حاليًا مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن" بدعم من مرفق البيئة العالمي وبرنامج المنح الصغيرة، والذي يهدف إلى حماية أعشاش السلاحف البحرية خلال موسم التعشيش، وتقليل التهديدات التي تواجهها، وتعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع المحلي، إضافة إلى إشراك المجتمع في جهود الحماية ومكافحة صيد السلاحف والاتجار بها.</p>
<p>وأكدت البطاني في ختام مشاركتها أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والصيادين، من أجل الحد من الصيد غير القانوني ومخاطر معدات الصيد الشبح التي تشكل تهديدًا مباشرًا للكائنات البحرية، وفي مقدمتها السلاحف البحرية في سواحل خليج عدن.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/83</guid>
                <pubDate>Wed, 01 Apr 2026 12:53:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى ينفذ حملة نظافة شاملة في جزيرة العزيزي بعد إجازة عيد الفطر]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/79</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/April2026/L1voOKnvkjHlFtM66b0X.jpg"><p>نفّذ مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الثلاثاء، حملة نظافة شاملة في ساحل جزيرة العزيزي، عقب إجازة عيد الفطر، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحماية البيئة الساحلية والحفاظ على السلاحف البحرية خلال موسم الفقس.</p>
<p>وشهدت حملة النظافة، التي تأتي في اطار مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن"، والذي ينفّذ بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وبالتعاون مع الهيئة العامة لحماية البيئة, حضورا ومشاركة نسوية فاعلة في اطار جهود المركز لاشراك النساء في الانشطة البيئية لضمان استدامتها.</p>
<p>وجرى جمع ورفع كميات كبيرة من المخلفات البلاستيكية والنفايات المختلفة التي خلّفها بعض الزوار، في مخالفة واضحة وصريحة لقرار منع الزيارات إلى الجزيرة خلال موسم التعشيش والفقس، الأمر الذي يعكس سلوكًا غير مسؤول وإهمالًا بيئيًا جسيمًا، لما تسببه هذه المخلفات من تهديد مباشر وخطير للسلاحف وبيئتها الطبيعية، وتقويض الجهود المبذولة لحماية هذا النظام البيئي الحساس.</p>
<p>وأشارت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيسة المركز، إلى أن بعض الممارسات غير المسؤولة من قبل عدد من المواطنين، خصوصًا القادمين من خارج مدينة عدن، شكّلت مشكلة حقيقية أثّرت على نظافة الجزيرة وسلامة البيئة البحرية، مؤكدةً أهمية تكاتف الجهود المجتمعية والالتزام بالقرارات المنظمة لحماية المواقع البيئية الحساسة خلال مواسم تكاثر السلاحف.</p>
<p>وعبرت البطاني عن بالغ شكرها وتقديرها لقيادة السلطة المحلية في مديرية البريقة ممثلة بالدكتور صلاح الشوبجي، نظير الجهود الكبيرة التي يبذلونها في حماية البيئة الساحلية، وعلى وجه الخصوص إصدار تعميم منع الزيارات إلى جزيرة العزيزي خلال موسم التعشيش والفقس، لما لذلك من دور مهم في الحفاظ على السلاحف البحرية وموائلها الطبيعية.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/79</guid>
                <pubDate>Tue, 31 Mar 2026 12:05:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[نزول ميداني إلى جزيرة العزيزي يكشف عن مشاهد لفقس السلاحف البحرية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/77</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/March2026/cVBMr3itW5kY6HKNRFhc.jpg">]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/77</guid>
                <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 20:01:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[حملة نظافة في ساحل جزيرة العزيزي لحماية السلاحف البحرية في خليج عدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/76</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/February2026/oCbudPhoif8DIv5G4VjQ.jpg"><p>نفّذ مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم، حملة نظافة في ساحل جزيرة العزيزي، وذلك في إطار حملة "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن" الهادفة إلى حماية البيئة الساحلية والحفاظ على موائل السلاحف البحرية خلال موسم التعشيش.</p>
<p>وجاءت الحملة بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة، وشملت إزالة وتنظيف المخلفات البلاستيكية والنفايات الصلبة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة السلاحف البحرية وبيئة تكاثرها، خصوصًا في المواقع التي تشهد نشاطًا للتعشيش خلال هذه الفترة من العام.</p>
<p>وقال محمد الكازمي، نائب رئيس المركز، إن هذه الحملة جاءت استجابةً للحاجة الملحّة لتنظيف الساحل من مخلفات بعض الزوار الذين لم يلتزموا بالتعميم الصادر عن السلطة المحلية في مديرية البريقة والقاضي بمنع الزيارات إلى الجزيرة خلال موسم التعشيش، حفاظًا على السلاحف وبيئتها الطبيعية.</p>
<p>ودعا الكازمي مختلف الأجهزة الأمنية والجهات المعنية إلى تطبيق هذا التعميم بجدية، لما لذلك من أهمية كبيرة في حماية التنوع الحيوي البحري وصون المواقع البيئية الحساسة، مؤكدًا أن استمرار الجهود المجتمعية والرسمية يمثل ركيزة أساسية لضمان نجاح برامج الحفاظ على السلاحف البحرية في سواحل خليج عدن.</p>
<p>وشهدت الحملة مشاركة فاعلة من الصيادين في منطقتي عمران ورأس عمران، الذين أسهموا في أعمال التنظيف ورفع المخلفات من الساحل، تأكيدًا لدورهم المجتمعي في حماية البيئة البحرية والحفاظ على مواقع تعشيش السلاحف.</p>
<p>وأعرب المشاركون عن استعدادهم لمواصلة التعاون مع المبادرات البيئية الهادفة إلى صون الثروات الطبيعية وتعزيز الوعي بأهمية الالتزام بالإجراءات المنظمة لحماية السواحل خلال مواسم التعشيش.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/76</guid>
                <pubDate>Tue, 17 Feb 2026 15:32:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[رؤى ينظم محاضرة توعوية في مدرسة عمران حول حماية السلاحف البحرية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/75</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/February2026/2Nn7SUhsfk7QkN8upqJj.JPG"><p>نظم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، محاضرة توعوية بعنوان "حماية السلاحف البحرية مسؤوليتنا جميعًا" في مدرسة عمران للتعليم الأساسي، بمديرية البريقة في العاصمة عدن، بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة، في إطار مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن".</p>
<p>وهدفت المحاضرة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلاب والمجتمع المحلي بأهمية السلاحف البحرية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي البحري، إضافة إلى التعريف بالمخاطر التي تهددها وسبل حمايتها وصون موائلها الطبيعية على امتداد سواحل خليج عدن.</p>
<p>وفي كلمتها خلال الفعالية، أكدت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى، أن حماية السلاحف البحرية تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، مشيرةً إلى حرص المركز على تنفيذ برامج توعوية وتعليمية تستهدف فئة الطلاب والشباب لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم الحفاظ على التنوع الحيوي، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.</p>
<p>بدوره، عبّر مدير مدرسة عمران الأستاذ رافت عن ترحيبه بمركز رؤى لتنظيم هذه المحاضرة التوعوية داخل المدرسة، مثمنًا الجهود المبذولة في نشر الثقافة البيئية بين الطلاب، ومؤكدًا استعداد إدارة المدرسة للتعاون مع المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الطلبة وتعزيز دورهم الإيجابي في حماية البيئة والمجتمع.</p>
<p>واستعرض الدكتور جمال باوزير، رئيس وحده حماية البيئة في المركز، خلال محاضرته تعريفًا بالسلاحف البحرية وأنواعها المنتشرة في خليج عدن ودورها الحيوي في استدامة النظام البيئي البحري، إلى جانب أبرز التهديدات التي تواجهها، مثل التلوث والصيد الجائر وتدمير مناطق التعشيش، مقدمًا جملة من الإرشادات العملية التي يمكن للمجتمع اتباعها للمساهمة في حمايتها والالتزام بالقوانين المنظمة لحماية الأحياء البحرية.</p>
<p>وشهدت المحاضرة تفاعلًا ملحوظًا من قبل الطلاب والطالبات الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالمعلومات المقدمة حول السلاحف البحرية وسبل حمايتها، حيث طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات التي عكست مستوى الوعي المتنامي لديهم بالقضايا البيئية.</p>
<p>كما تضمن النشاط تعليق ملصقات توعوية داخل مرافق المدرسة، احتوت على رسائل إرشادية وصور تعريفية تسلط الضوء على أهمية حماية السلاحف البحرية والحفاظ على البيئة الساحلية من التلوث والممارسات الضارة، وهدفت هذه الملصقات إلى ترسيخ المفاهيم البيئية لدى الطلاب بصورة مستمرة، وتعزيز حضور الرسالة التوعوية في الحياة المدرسية اليومية.</p>
<p>ويأتي تنفيذ هذا النشاط ضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها مركز رؤى، بالشراكة مع الجهات الداعمة والبيئية، لتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا التنوع الحيوي البحري في خليج عدن، من خلال برامج تعليمية وتوعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع، وبما يسهم في بناء جيل أكثر إدراكًا لمسؤولياته تجاه حماية البيئة واستدامة مواردها الطبيعية.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/75</guid>
                <pubDate>Sun, 15 Feb 2026 07:09:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[توقيع مذكرة تفاهم بين مركز رؤى وهيئة البيئة في عدن لتعزيز حماية البيئة ومشروع إنقاذ السلاحف البحرية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/74</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/February2026/VGlQ02fPtY7orRLyTall.jpg"><p>في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية لحماية البيئة، تم توقيع مذكرة تفاهم بين مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب والهيئة العامة لحماية البيئة في العاصمة عدن، بهدف توسيع مجالات التعاون في البرامج المرتبطة بالاستدامة البيئية وخدمة البيئة البحرية في عدن وخليج عدن.</p>
<p>ووقّعت المذكرة عن مركز رؤى الدكتورة جاكلين منصور البطاني رئيس المركز، فيما وقّعها عن الهيئة العامة لحماية البيئة المهندس نيازي مصطفى مدير عام مكتب الهيئة في عدن، حيث أكد الجانبان أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات العلمية والفنية، والعمل المشترك على تنفيذ مشاريع توعوية وتدريبية تسهم في صون الموارد الطبيعية وحماية الحياة البحرية ورفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع.</p>
<p>وتتضمن مجالات التعاون في مشروع &laquo;حماية السلاحف البحرية في خليج عدن&raquo;، الذي يركز على الحفاظ على مواقع التعشيش والحد من الممارسات الضارة بالكائنات البحرية المهددة، إلى جانب تعزيز تطبيق التشريعات البيئية وبناء قدرات الجهات المعنية، خصوصًا رجال الأمن والعاملين في المجال البيئي، بما يضمن حماية فعّالة للتنوع الحيوي البحري في المنطقة.</p>
<p>وأكدت الدكتورة البطاني أن توقيع هذه المذكرة يمثل خطوة عملية نحو ترسيخ الشراكة بين المؤسسات البحثية والجهات الحكومية المختصة، بما يسهم في تحويل المبادرات البيئية إلى برامج مستدامة ذات أثر مباشر على الواقع البيئي.</p>
<p>من جانبه، شدد المهندس نيازي مصطفى على أهمية التكامل المؤسسي في مواجهة التحديات البيئية، مشيرًا إلى أن حماية السلاحف البحرية تمثل جزءًا من منظومة أوسع لحماية البيئة البحرية في خليج عدن للأجيال القادمة.</p>
<p>وتأتي هذه الخطوة ضمن توجهات مشتركة لتعزيز العمل البيئي المنظم، وتوسيع نطاق المشاريع الداعمة للحفاظ على الحياة البحرية وتحقيق التنمية المستدامة في العاصمة عدن والمناطق الساحلية المجاورة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/74</guid>
                <pubDate>Thu, 12 Feb 2026 06:56:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يختتم دورة تدريبية حول تطبيق التشريعات القانونية لحماية الحياة البحرية في خليج عدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/72</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/February2026/DhbUgdjryy7YCmQtFofI.JPG"><p>اختتم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الخميس، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة في عدن، الدورة التدريبية المعنونة: &laquo;من النص القانوني إلى التطبيق: حماية البيئة والحياة البحرية في خليج عدن&raquo;، والتي نُفذت ضمن مشروع &laquo;أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن&raquo;، بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP).<br>وشهد اليوم الختامي استعراض أبرز المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون من منتسبي الجهات الأمنية والعاملين في مجال حماية البيئة، إضافة إلى ناشطين في المؤسسات والجمعيات البيئية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الرسمية والمجتمعية لضمان التطبيق الفعلي للتشريعات البيئية وحماية التنوع الحيوي البحري.<br>وخلال الدورة، قدّم المدرب الأستاذ ياسر غبير، مدير عام السياسات الخارجية بوزارة المياه والبيئة، عرضًا معرفيًا وتطبيقيًا تناول الخصائص البيئية لخليج عدن وأهمية تنوعه الحيوي البحري، مع تسليط الضوء على السلاحف البحرية باعتبارها من الكائنات المهددة بالانقراض. كما استعرض الإطار التشريعي الوطني المنظم لحماية البيئة والحياة البحرية، بما في ذلك قانون حماية البيئة، وقانون حماية البيئة البحرية من التلوث، وقانون تنظيم الاصطياد السمكي والأحياء البحرية.<br>من جانبها، أكدت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى، أن هذه الدورة تمثل خطوة عملية نحو تحويل النصوص القانونية إلى إجراءات ميدانية تسهم في صون البيئة البحرية، لاسيما حماية السلاحف البحرية المهددة في خليج عدن، مشيدة بتفاعل المشاركين وحرصهم على توظيف ما تلقوه من معارف في أعمالهم المهنية.<br>بدوره، شدد المهندس نيازي مصطفى، مدير مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة في عدن، على أهمية استمرار الشراكة والتنسيق لرفع مستوى الوعي البيئي وتفعيل القوانين المنظمة لحماية البيئة البحرية، بما يحد من الممارسات الضارة ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.<br>واختُتمت الفعالية بتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين تقديرًا لالتزامهم ومشاركتهم الفاعلة في البرنامج التدريبي، فيما عبّر المشاركون عن تقديرهم لمحتوى الدورة وأهميتها في تطوير قدراتهم المهنية، مؤكدين عزمهم على نقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى مواقع عملهم، بما يسهم في حماية البيئة والحياة البحرية في خليج عدن.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/72</guid>
                <pubDate>Thu, 05 Feb 2026 22:40:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[حماية السلاحف تبدأ من القانون مركز رؤى يدشن دورة بيئية متخصصة في عدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/73</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/February2026/hahGcVDsEs97i3EAHcWg.JPG"><p>دشّن مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الأربعاء، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة في عدن، دورة تدريبية متخصصة بعنوان: &laquo;من النص القانوني إلى التطبيق: حماية البيئة والحياة البحرية في خليج عدن&raquo;، وذلك ضمن أنشطة مشروع &laquo;أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن&raquo;، بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP).<br>وفي مستهل الدورة، أكدت رئيس مركز رؤى، الدكتورة جاكلين منصور البطاني، أهمية الانتقال من الإطار النظري للتشريعات البيئية إلى التطبيق العملي على أرض الواقع، بما يعزز حماية البيئة والحياة البحرية، وفي مقدمتها السلاحف البحرية المهددة بالانقراض. وأوضحت أن الدورة تهدف كذلك إلى رفع مستوى الوعي لدى الجهات الأمنية والضبطية بالقوانين والتشريعات المنظمة لحماية البيئة والسلاحف البحرية، وما يترتب على مخالفتها من عقوبات وإجراءات قانونية، مشددة على أن الشراكة بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني تمثل حجر الأساس في إنجاح جهود الحماية البيئية وتحقيق أثر مستدام.<br>من جانبه، استعرض مدير مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة بعدن، المهندس نيازي مصطفى، دور الهيئة في إنفاذ القوانين البيئية، مؤكداً أهمية رفع وعي رجال الأمن والعاملين في القطاعات ذات الصلة بالتشريعات المنظمة لحماية البيئة والحياة البحرية، بما يسهم في الحد من الانتهاكات والممارسات الضارة بالبيئة الساحلية والبحرية.<br>وشارك في الدورة عدد من منتسبي الأجهزة الأمنية، والعاملين في مجال حماية البيئة، إلى جانب ناشطين وممثلين عن مؤسسات وجمعيات بيئية، في إطار جهود تعزيز القدرات وبناء المعرفة القانونية والتطبيقية المتعلقة بحماية البيئة البحرية.<br>وقدم مدرب الدورة، مدير عام السياسات الخارجية بوزارة المياه والبيئة، ياسر غبير، عرضاً تمهيدياً تناول فيه الخلفية البيئية لخليج عدن، والسلاحف البحرية كنموذج للكائنات المهددة، إضافة إلى استعراض المنظومة التشريعية الوطنية لحماية البيئة والحياة البحرية، بما في ذلك قانون حماية البيئة، وقانون حماية البيئة البحرية من التلوث، وقانون تنظيم الاصطياد السمكي والأحياء البحرية.<br>وتأتي هذه الدورة، التي تستمر على مدى يومين متتاليين، ضمن جهود تعزيز تطبيق القوانين البيئية وحماية التنوع الحيوي البحري في خليج عدن، بما يسهم في صون الموارد البحرية للأجيال القادمة.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/73</guid>
                <pubDate>Wed, 04 Feb 2026 23:07:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يتصدر جهود حماية السلاحف في جزيرة العزيزي ويؤكد: المعركة لحماية الحياة البحرية مستمرة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/71</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/February2026/g0cLRW5ZIK31fp50EJZe.JPG"><p>في خطوة تعكس تصاعد الجهود لحماية الحياة البحرية في خليج عدن، نفّذت رئيس مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، الدكتورة جاكلين منصور البطاني، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية إلى جزيرة العزيزي، برفقة مدير فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بعدن المهندس نيازي مصطفى، ومستشار الفرع المهندس محمد عبدالله سعد والدكتور جمال باوزير مسؤول وحدة حماية البيئة في المركز، للاطلاع على سير عمل فرق التخييم الميدانية المكلفة بحماية السلاحف البحرية خلال موسم التعشيش.</p>
<p>وخلال الزيارة، تابعت البطاني والفريق المرافق لها عن كثب أعمال الرصد والحماية اليومية للأعشاش، والإجراءات المتخذة لتأمين مواقع التعشيش من التهديدات البيئية والأنشطة البشرية التي تهدد بقاء السلاحف البحرية في المنطقة.</p>
<p>وأكدت البطاني أن مشروع &laquo;أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن&raquo; الممول من مرفق البيئة العالمي gef وبرنامج المنح الصغيرة SGPيمثل خطوة عملية لإنقاذ أحد أهم الكائنات البحرية المهددة بالانقراض، مشيرة إلى أن التعاون بين مركز رؤى والهيئة العامة لحماية البيئة يشكّل نموذجًا للشراكة الوطنية في صون التنوع البيولوجي وحماية الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.</p>
<p>وأوضحت أن الزيارات الميدانية لا تقتصر على المتابعة، بل تهدف إلى تقييم مستوى الأداء وتوفير الدعم المباشر لفرق التخييم العاملة في ظروف صعبة، بما يضمن رفع كفاءة الحماية وتحسين آليات العمل خلال مواسم التعشيش.</p>
<p>كما استمعت البطاني إلى التحديات التي تواجه الفرق الميدانية، خصوصًا ما يتعلق بالاحتياجات اللوجستية والظروف البيئية في الجزيرة، مؤكدة التزام المركز بمواصلة التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير الدعم اللازم وتمكين فرق الحماية من أداء مهامها في حماية هذا الإرث البيئي النادر.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/71</guid>
                <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 21:50:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تعميم رسمي لمنع السياحة وزيارات جزيرة العزيزي خلال موسم تعشيش السلاحف بعد لقاء مركز رؤى والسلطة المحلية بالبريقة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/70</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/February2026/wdra18M2INbjqj71d4XB.JPG"><p>في خطوة تهدف إلى تشديد إجراءات حماية الحياة البحرية في خليج عدن، بحث مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب مع السلطة المحلية في مديرية البريقة آليات تعزيز حماية جزيرة العزيزي خلال موسم تعشيش السلاحف البحرية، الذي يمتد من شهر يناير وحتى نهاية أبريل من كل عام.</p>
<p>جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس مركز رؤى الدكتورة جاكلين منصور البطاني بممثل السلطة المحلية في مديرية البريقة الأستاذ هاني حسين، بمشاركة مدير فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بعدن المهندس نيازي مصطفى، ومستشار الفرع المهندس محمد عبدالله سعد، إضافة إلى الدكتور جمال باوزير، مسؤول وحدة حماية البيئة في مركز رؤى.</p>
<p>وأسفر اللقاء عن الاتفاق على تجديد وإصدار تعميم رسمي يمنع السياحة والزيارات النهارية والليلية إلى جزيرة العزيزي طوال فترة موسم التعشيش، وذلك لتقليل أي إزعاج قد تتعرض له السلاحف البحرية وأعشاشها، وضمان توفير بيئة آمنة لعملية وضع البيوض وتكاثر هذا النوع المهدد بالانقراض.</p>
<p>كما ناقش الاجتماع آليات تعزيز الرقابة الميدانية، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المحلية والبيئية لضمان الالتزام بالتعميم وتنفيذ إجراءات الحماية بشكل فعال، بما يسهم في الحفاظ على الجزيرة كموقع بيئي حساس ومهم للتنوع البيولوجي.</p>
<p>وأكدت الدكتورة جاكلين البطاني أن حماية جزيرة العزيزي مسؤولية جماعية تتطلب التزام جميع الجهات والمواطنين، مشيرة إلى أن منع الزيارات خلال موسم التعشيش يمثل خطوة حاسمة لإنجاح مشروع &laquo;أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن&raquo; الممول من مرفق حماية البيئة العالمي gef وبرنامج المنح الصغيرة SGP وضمان استدامة الحياة البحرية في المنطقة للأجيال القادمة.</p>
<p>وشددت على أن هذا الإجراء يأتي في إطار جهود مستمرة لحماية الثروات البيئية في عدن، وتحويل جزيرة العزيزي إلى نموذج وطني في إدارة المواقع الطبيعية الحساسة.</p>
<p>&nbsp;</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/70</guid>
                <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 21:31:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[اختتام دورة اليات مراقبة وحماية السلاحف واطلاق برنامج المراقبة والرصد الميداني في جزيرة العزيزي]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/67</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/January2026/DPCHIzplWsdLrFY2yJi0.JPG"><p>اختتم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة، أعمال الدورة التدريبية الخاصة بـ آليات مراقبة وحماية السلاحف البحرية أثناء موسم التعشيش في سواحل خليج عدن، وذلك ضمن مشروع أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن.</p>
<p>وشهد ختام الدورة الانتقال إلى الجانب العملي، حيث جرى النزول إلى ساحل العزيزي ونصب الخيام في إيذانًا ببدء مرحلة المراقبة والرصد الميداني المباشر للسلاحف البحرية خلال موسم التعشيش، وتطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون خلال أيام التدريب.</p>
<p>وتلقى المتدربون تدريبًا عمليًا على أيدي المدربين الدكتور سالم بسيس والدكتور عبدالله الهندي، شمل آليات وزن السلاحف البحرية، وترقيمها، والتعامل معها بطريقة علمية وآمنة، بما يضمن الحفاظ على سلامتها أثناء عمليات الرصد والمراقبة، ووفق المعايير البيئية المعتمدة.</p>
<p>كما تم خلال النزول نصب لوحتين توعويتين في الموقع، تهدفان إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حماية السلاحف البحرية، والحفاظ على مواقع تعشيشها، والتنبيه إلى المخاطر التي تهدد هذا النوع المهدد بالانقراض.</p>
<p>ويأتي البدء بعملية المراقبة في إطار الجهود الرامية إلى حماية مواقع التعشيش، ورصد حركة السلاحف البحرية، والحد من المخاطر التي تواجهها، بما يسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي البحري في سواحل خليج عدن، وتعزيز العمل البيئي الميداني بالشراكة مع الجهات المختصة.</p>
<p>وأكد العقيد جمال محسن، قائد شرطة صلاح الدين، أنه خلال موسم التعشيش الذي يمتد أربعة أشهر سيتم إيقاف النشاط السياحي في الجزيرة لما يسببه من أضرار مباشرة على أعشاش السلاحف، إضافة إلى منع الصيادين من اصطياد السلاحف البحرية أو استخدام الشباك الإسرائيلية التي تشكل تهديدًا مباشرًا عليها.</p>
<p>وفي ختام الدورة، شكرت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى، جميع الجهات الداعمة والشركاء والمدربين والمشاركين، مثمنةً جهودهم وتعاونهم في إنجاح الدورة وتنفيذ مرحلة المراقبة الميدانية، مؤكدةً استمرار المركز في تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى حماية البيئة البحرية وتعزيز الاستدامة البيئية في سواحل خليج عدن.</p>
<p>ومن المقرر أن تستمر أعمال المراقبة الميدانية لمدة أربعة أشهر، يتم خلالها رصد مواقع التعشيش، ومتابعة حركة السلاحف، وتوثيق البيانات البيئية المرتبطة بها، بما يعزز جهود الحماية والحفاظ على هذا الكائن البحري المهم.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/67</guid>
                <pubDate>Wed, 21 Jan 2026 19:30:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يواصل لليوم الثاني دورة مراقبة وحماية السلاحف البحرية في سواحل خليج عدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/66</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/January2026/wtsK2vmQxLgUCCRLJhYM.JPG"><p>تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، أعمال الدورة التدريبية التي ينظمها مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة، ضمن مشروع أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن، تحت عنوان "آليات مراقبة وحماية السلاحف البحرية أثناء موسم التعشيش في سواحل خليج عدن".</p>
<p>وشهد اليوم الثاني من الدورة التي قدمها الخبير الأكاديمي الأستاذ الدكتور سالم محفوظ بسيس التركيز على محورين رئيسيين، ركّز المحور الأول على قضية الاتجار بالسلاحف البحرية وما يرتبط بها من استخدامات متعددة، شملت المنتجات الغذائية والدوائية والصناعية، فيما خُصص المحور الثاني لمناقشة الأنظمة والتشريعات الخاصة بحماية السلاحف البحرية، متطرقًا إلى الاتفاقيات الدولية، والتشريعات المحلية، ودور المحميات البحرية في الحفاظ على هذه الكائنات المهددة بالانقراض.</p>
<p>ويأتي استمرار الدورة في إطار الجهود الرامية إلى بناء قدرات الكوادر المحلية والمهتمين بالشأن البيئي، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي البحري في سواحل خليج عدن، بما يسهم في حماية السلاحف البحرية واستدامة النظم البيئية الساحلية.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/66</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Jan 2026 19:43:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يدشن دورة تدريبية حول مراقبة وحماية السلاحف البحرية في سواحل خليج عدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/64</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/January2026/HwRABjvQ5eUbtb86yq03.JPG"><p>دشن مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الأحد في منطقه فقم،دورة تدريبية بعنوان "آليات مراقبة وحماية السلاحف البحرية أثناء موسم التعشيش في سواحل خليج عدن"، وذلك في إطار مشروع أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن، بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة،&nbsp;</p>
<p>وفي مستهل التدشين، ألقت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى، كلمة ترحيبية بالمشاركين، أكدت فيها أهمية هذه الدورة في رفع مستوى الوعي البيئي وبناء قدرات المشاركين في مجال حماية السلاحف البحرية، باعتبارها من الكائنات المهددة بالانقراض، وكونها تمثل عنصرًا مهمًا في التوازن البيئي البحري.</p>
<p>وتطرقت البطاني إلى دور المشروع في تعزيز الشراكة مع الجهات المعنية والمهتمين بالشأن البيئي، مشيرةً إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى حماية التنوع الحيوي البحري في سواحل خليج عدن، متمنيةً أن تحقق الدورة أعلى درجات الاستفادة العملية والعلمية للمشاركين، وأن تنعكس مخرجاتها إيجابًا على واقع حماية السلاحف البحرية.</p>
<p>من جانبه، أدار الدورة الدكتور سالم بسيس استاذ علم الحيوان بجامعة عدن، الذي قدم في اليوم الأول شرحًا علميًا حول المملكة البحرية ومكوناتها، وأهمية السلاحف البحرية ضمن النظم البيئية الساحلية، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجهها خلال موسم التعشيش وسبل مراقبتها وحمايتها.</p>
<p>وتستمر الدورة التدريبية على مدى أربعة أيام، وتتضمن محاور نظرية وتطبيقية تهدف إلى تعزيز مهارات الرصد والمراقبة، وتبني أفضل للممارسات البيئية في حماية السلاحف البحرية في سواحل خليج عدن.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/64</guid>
                <pubDate>Sun, 18 Jan 2026 21:50:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى ينفذ نزولًا ميدانيًا في الشيخ عثمان للتوعية ومنع الاتجار بلحوم السلاحف بالشراكة مع اللجان المجتمعية في المديرية]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/63</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/January2026/exdMX23zI6kLdpqoqxNS.JPG"><p>نفّذ فريق مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، نزولًا ميدانيًا إلى مديرية الشيخ عثمان، استهدف عددًا من المطاعم التي يُشتبه بتورطها في بيع لحوم السلاحف، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الحياة البحرية والحد من الممارسات المخالفة للقوانين البيئية.</p>
<p>وجاء هذا النزول بالشراكة مع قيادة اللجان المجتمعية في المديرية، حيث تم النزول الميداني والتواصل المباشر مع أصحاب المطاعم، وتوعيتهم بمخاطر الاتجار بلحوم السلاحف وما يترتب عليه من أضرار بيئية وقانونية جسيمة.</p>
<p>كما شمل النزول عددًا من محلات العطارة في المديرية، حيث قام الفريق بتوعيتهم بأهمية الالتزام بعدم بيع أو الترويج لأي منتجات مشتقة من الكائنات البحرية المهددة بالانقراض، وضرورة الإسهام المجتمعي في حماية البيئة.</p>
<p>وخلال النزول، أكدت الدكتورة جاكلين منصور البطاني رئيس المركز على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا حماية الحياة البحرية، مشددةً على أن الحفاظ على السلاحف البحرية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والمجتمعية، داعيةً إلى استمرار مثل هذه الأنشطة الميدانية لما لها من دور فاعل في الحد من المخالفات البيئية وترسيخ ثقافة احترام القانون.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/63</guid>
                <pubDate>Thu, 15 Jan 2026 15:33:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يختتم دورة الاقتصاد الأخضر ويعزّز الشراكة المجتمعية من أجل التنمية المستدامة]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/62</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/December2025/0L0cS4cJoIWQsw9SKgRi.JPG"><p>إعلام المركز</p>
<p>اختُتمت، اليوم الخميس، في العاصمة عدن، أعمال الدورة التدريبية بعنوان &laquo;اللجان المجتمعية: نحو اقتصاد أخضر وتنمية مستدامة&raquo;، التي نظمها مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، بدعم من منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف الألمانية، وبتمويل من المملكة الهولندية، بمشاركة عدد من قيادات اللجان المجتمعية في مديريات العاصمة عدن.</p>
<p>وفي حفل الختام، ألقت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى، كلمة عبّرت فيها عن سعادتها بنجاح الدورة وتحقيق أهدافها، مؤكدة أن البرنامج التدريبي شكّل منصة مهمة لبناء قدرات اللجان المجتمعية وتعزيز دورها في تبني مبادرات الاقتصاد الأخضر والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.</p>
<p>وأشارت البطاني إلى أن الدورة ركزت على الجانب التطبيقي إلى جانب الجانب النظري، مشيدة بتفاعل المشاركين ومبادراتهم الميدانية، لا سيما المبادرة البيئية التي نُفذت في ساحل فقم بمديرية البريقة، مؤكدة حرص المركز على مواصلة تنفيذ برامج نوعية تخدم المجتمع والبيئة.</p>
<p>من جانبها، قالت الاستاذة منال مهيم، منسقة مشروع تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال اليات شاملة للسلام إن هذه الدورة تأتي ضمن جهود منتدى التنمية السياسية لدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز دور الفاعلين المحليين في إرساء مفاهيم السلام والتنمية المستدامة، مشيدة بمستوى التنظيم والمحتوى التدريبي وتفاعل المشاركين.</p>
<p>وأكدت مهيم أهمية تمكين اللجان المجتمعية بالمعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مبادرات تنموية وبيئية مستدامة، معبرة عن تطلع منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف الالمانية إلى استمرار الشراكة مع مركز رؤى في تنفيذ برامج مستقبلية تخدم المجتمع المحلي.</p>
<p>بدوره، قال العميد علي النمري، رئيس اللجان المجتمعية بالعاصمة عدن، إن الدورة شكّلت إضافة نوعية لقيادات اللجان المجتمعية، وأسهمت في رفع مستوى الوعي بقضايا البيئة والاقتصاد الأخضر، وتعزيز العمل المجتمعي المنظم.</p>
<p>وأشاد النمري بالدور الذي يقوم به مركز رؤى والشركاء الداعمون في تأهيل الكوادر المجتمعية، مؤكدًا أن مخرجات الدورة ستنعكس إيجابًا على أداء اللجان المجتمعية ومبادراتها الميدانية في مختلف مديريات العاصمة عدن.</p>
<p>وتخللت الدورة، التي استمرت خمسة أيام متتالية، جلسات تدريبية ومحاضرات متخصصة قدّمها الدكتور جمال باوزير، رئيس وحدة حماية البيئة في مركز رؤى، ركّز خلالها على مفاهيم حماية البيئة، والاقتصاد الأخضر، ودور اللجان المجتمعية في الحد من التلوث وتعزيز التنمية المستدامة، إلى جانب تدريب المشاركين على آليات التخطيط والتنفيذ للمبادرات البيئية والمجتمعية.</p>
<p>وفي ختام الفعالية، جرى تكريم المشاركين وتسليمهم شهادات المشاركة، وسط تأكيدات بمواصلة التعاون لتنفيذ مبادرات مجتمعية وبيئية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/62</guid>
                <pubDate>Thu, 25 Dec 2025 20:26:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[قيادات مجتمعية تقود مبادرة بيئية لتنظيف ساحل فقم ضمن دورة الاقتصاد الأخضر]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/61</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/December2025/40mpANVRysZOgDI3zMH7.JPG"><p>إعلام المركز<br>نفّذ المشاركون في دورة &laquo;اللجان المجتمعية: نحو اقتصاد أخضر وتنمية مستدامة&raquo;، في يومها الرابع، نزولًا ميدانيًا لتنفيذ مبادرة بيئية في ساحل فقم بمديرية البريقة في العاصمة عدن، جرى خلالها تنظيف الساحل من المخلفات والنفايات البلاستيكية.<br>وجاءت هذه المبادرة ضمن الأنشطة التطبيقية للدورة التي ينظمها مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، بدعم من منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف الألمانية، وبتمويل من المملكة الهولندية، وتهدف إلى تعزيز الجانب العملي لدى قيادات اللجان المجتمعية، وترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية والعمل المجتمعي التطوعي.<br>وشارك في الحملة عدد من قيادات اللجان المجتمعية، حيث جرى رفع المخلفات الصلبة وتنظيف الشريط الساحلي، في خطوة تعكس أهمية الحفاظ على البيئة البحرية، والحد من التلوث، ونشر الوعي المجتمعي بأهمية حماية السواحل بوصفها موردًا بيئيًا واقتصاديًا حيويًا.<br>وقالت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، إن النزول الميداني لتنفيذ مبادرة تنظيف ساحل فقم يمثّل ترجمة عملية لأهداف الدورة التدريبية، التي تسعى إلى نقل مفاهيم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة من الإطار النظري إلى ممارسات واقعية تسهم في خدمة المجتمع وحماية البيئة في آنٍ واحد.<br>وأضافت البطاني أن تمكين اللجان المجتمعية من قيادة مبادرات بيئية فاعلة يعزّز دورها كشريك محوري في حماية الموارد الطبيعية، مؤكدة التزام المركز بمواصلة تنفيذ البرامج التدريبية والمبادرات الميدانية التي تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي وبناء قدرات القيادات المجتمعية، بما يدعم مسار التنمية المستدامة في العاصمة عدن.<br>ومن المقرر أن تستكمل الدورة بقية أنشطتها غدا ، متضمنة جلسات نقاشية وتقييمية، وصولًا إلى اختتامها.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/61</guid>
                <pubDate>Wed, 24 Dec 2025 15:36:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يطلق دورة تدريبية لتعزيز دور اللجان المجتمعية في الاقتصاد الأخضر بعدن]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/60</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/December2025/27c3WbMvugDwpsSr1UB4.JPG"><p>دشّن مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، اليوم الأحد، دورة تدريبية بعنوان &laquo;اللجان المجتمعية: نحو اقتصاد أخضر وتنمية مستدامة&raquo;، بدعم من منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف الألمانية، وبتمويل من المملكة الهولندية.</p>
<p>وفي التدشين، ألقت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى، كلمة رحّبت فيها بالحضور والمشاركين، مؤكدة أهمية هذه الدورة في تعزيز دور اللجان المجتمعية في دعم مفاهيم الاقتصاد الأخضر والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي.</p>
<p>وأشارت البطاني إلى أن بناء قدرات اللجان المجتمعية يُعد خطوة أساسية لمواجهة التحديات البيئية والتنموية، وتعزيز الشراكة المجتمعية في حماية البيئة وتحسين سبل العيش.</p>
<p>من جانبه، قال العميد علي النمري، رئيس اللجان المجتمعية بالعاصمة عدن، إن هذه الدورة تمثل إضافة نوعية لقيادات اللجان المجتمعية، وتسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية العمل المجتمعي المنظم في خدمة قضايا البيئة والتنمية.</p>
<p>وفي اليوم الأول من الدورة قدم الدكتور جمال باوزير، رئيس وحدة حماية البيئة في المركز والخبير في البيئة، خلال الجلسات التدريبية شرحًا حول مفاهيم الاقتصاد الأخضر، ودور اللجان المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة، وأبرز التحديات البيئية وسبل معالجتها.</p>
<p>وتستمر الدورة التدريبية، التي يشارك فيها عدد من قيادات اللجان المجتمعية في مديريات العاصمة عدن، لمدة خمسة أيام متتالية، وتتضمن محاضرات نظرية وتطبيقات عملية تسهم في تعزيز قدرات المشاركين.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/60</guid>
                <pubDate>Sun, 21 Dec 2025 09:01:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مركز رؤى يطلق حملة ميدانية لحماية السلاحف البحرية في حراج صيرة  ]]></title>
                <link>https://ruaacentre.org/news/59</link>
                <description><![CDATA[<img src="https://ruaacentre.org/storage/news/December2025/xYUYevYHqnezIapBQJaZ.jpg"><p>نفّذ مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب صباح اليوم الخميس حملة توعوية ميدانية في حراج صيرة بمحافظة عدن، ضمن أنشطة مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن"، وذلك بهدف رفع الوعي لدى الصيادين والباعة وروّاد الحراج بأهمية حماية السلاحف البحرية ومنع اصطيادها أو الاتجار بها.</p>
<p>وخلال الحملة، قام فريق المركز بتوعية الصيادين بالتهديدات التي تتعرض لها السلاحف البحرية خلال فترات التعشيش، وكيف يمكن للممارسات الخاطئة أن تسهم في تراجع أعدادها، مؤكدين أن الحفاظ على هذا النوع الحيوي يسهم في حماية التوازن البيئي للسواحل البحرية.</p>
<p>كما جرى تعليق ملصقات إرشادية في مواقع متعددة داخل الحراج، تتضمن رسائل توعوية تحذّر من اصطياد السلاحف أو بيعها أو العبث ببيوضها، إلى جانب إرشادات حول كيفية التعامل السليم مع السلاحف التي تُشاهد في محيط السواحل.</p>
<p>وأكدت رئيس مركز رؤى، الدكتورة جاكلين منصور البطاني، أن الحملة تأتي في إطار التزام المركز بتعزيز الوعي البيئي في المجتمعات الساحلية، مشيرة إلى أن حماية السلاحف البحرية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا فعّالًا بين الصيادين والجهات الرسمية والمجتمع المدني.</p>
<p>وأضافت البطاني أن مركز رؤى يركز من خلال مشروع "أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن" على نقل المعرفة البيئية بأساليب مبسطة ومباشرة، وخصوصًا في المناطق التي تشهد نشاطًا بحريًا كثيفًا مثل حراج صيرة، مؤكدة أن استمرار مثل هذه الحملات يسهم في الحد من الممارسات الخاطئة التي تهدد بقاء السلاحف المهددة بالانقراض.</p>
<p>كما أكد مدير مكتب حماية البيئة في عدن، المهندس نيازي مصطفى، خلال مشاركته في الحملة، أن هذه الأنشطة تمثل خطوة مهمة في تعزيز الوعي البيئي لدى الصيادين، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقوانين التي تجرّم اصطياد الكائنات البحرية المهددة بالانقراض، وفي مقدمتها السلاحف البحرية.</p>
<p>ولقيت هذه الخطوة ترحيبًا واسعًا من قبل الصيادين وروّاد الحراج، الذين عبروا عن استعدادهم للتعاون في حماية السواحل ومنع أي أعمال تؤدي إلى الإضرار بالسلاحف البحرية، دعماً للجهود البيئية المبذولة في إطار المشروع.</p>]]></description>
                
                                <guid>https://ruaacentre.org/news/59</guid>
                <pubDate>Thu, 11 Dec 2025 23:16:00 +0300</pubDate>
                                                                                </item>
            </channel>
</rss>
